خبير عسكري: نتنياهو لا يأبه بالضغوط الدولية ويدفع الضفة نحو الانفجار

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال اللواء سمير عباهرة، الخبير العسكري، إن هناك تصعيدًا إسرائيليًا متواصلًا، ارتفعت وتيرته خلال الأيام الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا التصعيد لا تحركه الدوافع الأمنية والعسكرية فقط، وإنما تقف وراءه أيضًا دوافع سياسية، معتبرًا أن الأخيرة هي الأهم بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

اقرأ أيضا: مجلس حكماء المسلمين يتضامن مع الجزائر ويُعزِّي في ضحايا حرائق الغابات

قصرة فى قبضة المستوطنين وتحذيرات إسرائيلية من «الإرهاب اليهودى»

وأوضح «عباهرة»، خلال مداخلة عبر الإنترنت على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك استشعارًا لدى نتنياهو بأنه قد يفقد الحكم ويسقط في الانتخابات، في ظل تراجع شعبيته داخل إسرائيل، لافتًا إلى أن ذلك يدفعه إلى محاولة تعويض هذا التراجع من خلال الهجوم أو التصعيد ضد الشعب الفلسطيني، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.

وأضاف أن هذا التصعيد يمثل مؤشرًا على أن نتنياهو لا يأبه بالقانون الدولي ولا بالمجتمع الدولي، ويحاول توظيف الدم الفلسطيني لخدمة مصالحه الانتخابية، مؤكدًا أن النهج الذي يتبعه رئيس الوزراء الإسرائيلي حاليًا يجمع بين دوافع سياسية وأخرى عسكرية، قد تساعده في البقاء داخل الحكم.

اقرأ أيضا: بعثة الكاراتيه تغادر إلى إيطاليا للمشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط

وأشار إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيدًا مستمرًا، محذرًا من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى ردود فعل فلسطينية، وقد يصل الأمر إلى اندلاع انتفاضة ثالثة، مؤكدًا أن نتنياهو وحزبه لا يأبهان بما يقال في المجتمع الدولي ولا بالقانون الدولي ولا بالضغوط الدولية، معتبرًا أن استمرار التصعيد يعكس عدم اكتراث الحكومة الإسرائيلية بهذه المواقف والضغوط.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً