قوة الشباب وسد الفجوة| كيف سرعت مصر وتيرة تطوير المهارات الرقمية؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

 

اقرأ أيضا: تدريبات استشفائية للاعبي الزمالك الأساسيين قبل مواجهة منتخب السويس بتروجت

تواصل مصر، ممثلة في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تعزيز موقعها كمركز إقليمي لصناعة التكنولوجيا وخدمات التعهيد، مستفيدة من قاعدة سكانية تتجاوز 110 ملايين نسمة، وما تتمتع به من قوة شبابية مؤهلة لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الكفاءات الرقمية.

 

وتستهدف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رفع صادرات خدمات التعهيد إلى نحو 6 مليارات دولار بحلول عام 2026، مقارنة بنحو 5.2 مليار دولار خلال عام 2025، عبر استراتيجية متكاملة ترتكز على تطوير المهارات الرقمية، وتوسيع قاعدة الكفاءات القادرة على العمل في الأسواق العالمية.

 

اقرأ ايضا خطوات التسجيل في دبلومات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المُعتمدة من «NTI»

 

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد النقص العالمي في المواهب التقنية، حيث تسعى مصر إلى تعزيز دورها في أسواق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا (EMEA)، مستندة إلى عوامل تنافسية تشمل توافر الكوادر متعددة اللغات، وانخفاض التكلفة التشغيلية، والموقع الجغرافي الذي يربط بين الأسواق العالمية.

 

منظومة وطنية لبناء الكفاءات الرقمية

وتعتمد الاستراتيجية المصرية على منظومة متكاملة تبدأ من التعليم الجامعي وتمتد إلى التدريب المتخصص وبرامج التأهيل لسوق العمل، بمشاركة عدد من المؤسسات الوطنية، من بينها:

جامعة مصر للمعلوماتية (EUI).

معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI).

المعهد القومي للاتصالات (NTI).

هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات ( ايتيدا ITIDA) من خلال برامجها المرتبطة باحتياجات الشركات.

 

اقرأ ايضا مبادرة قدوة تك| رابط التسجيل ببرنامج تطوير الأعمال لصاحبات المشروعات

 

وفي إطار هذه الرؤية، توسع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع المعهد القومي للاتصالات برنامج التدريب الصيفي لطلاب الجامعات ليصل إلى 10 آلاف متدرب، بهدف ربط المهارات الأكاديمية بمتطلبات الشركات العالمية العاملة في قطاع الخدمات التكنولوجية.

 

تدريب يستهدف التوظيف والاندماج في الاقتصاد الرقمي

وتركز برامج “إيتيدا” على نماذج تدريبية عملية تهدف إلى الانتقال من مرحلة التعلم إلى فرص العمل، ومن أبرزها:

برنامج التدريب من أجل التوظيف (Train to Hire): عبر التعاون مع الشركات المحلية والعالمية لضمان توافق المهارات المكتسبة مع احتياجات سوق العمل الفعلية.

برامج التدريب الصيفي والتدريب الداخلي: لإتاحة خبرات عملية للطلاب خلال فترة الدراسة.

برنامج ITIDA GIGS: لدعم الشباب في دخول سوق العمل الحر العالمي والعمل عن بُعد.

برامج الدمج المهني: مثل برنامج ITIDA–DXC Dandelion الذي يساهم في تأهيل أصحاب الاختلافات العصبية للعمل في مجالات التكنولوجيا.

 

800 ألف مستفيد من برامج تنمية المهارات الرقمية

وتتكامل جهود تطوير الكفاءات مع مبادرة “أجيال مصر الرقمية” التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي تستهدف بناء قدرات رقمية عبر مختلف المراحل التعليمية.

 

اقرأ أيضا: منتخب مصر لتنس الطاولة رجال يحصد فضية دورة البحر المتوسط 

وتعمل المنظومة ضمن خطة وطنية تستهدف تدريب نحو 800 ألف شخص على مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خلال العام الحالي، بما يدعم قدرة مصر على توفير كوادر مؤهلة لتلبية توسعات الشركات العالمية.

 

مهارات المستقبل في قلب برامج التدريب

ويستهدف برنامج التدريب الصيفي الموسع طلاب التخصصات التقنية وغير التقنية، بما يشمل مجالات الهندسة وعلوم الحاسب والذكاء الاصطناعي ونظم معلومات الأعمال والإعلام، من خلال تدريب مكثف يصل إلى 120 ساعة.

ويركز التدريب على مجموعة من المجالات الحيوية، أبرزها:

الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.

الأمن السيبراني والحوسبة السحابية.

تطوير البرمجيات والتصميم الرقمي.

الإلكترونيات والتسويق الرقمي.

مهارات العمل الحر والحصول على شهادات مهنية دولية.

 

ومع تخرج نحو 750 ألف طالب سنوياً، تمتلك مصر قاعدة واسعة من الكفاءات الشابة التي تعزز قدرتها على المنافسة في سوق التكنولوجيا العالمي، وترسخ مكانتها كإحدى الوجهات الأكثر جاهزية لاستقبال توسعات شركات الخدمات الرقمية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

 

 

اقرأ أيضا: قلب ينبض لقرون وعيون لا تشيخ.. كيف تحدى قرش غرينلاند الزمن؟ | علوم

‫0 تعليق

اترك تعليقاً