أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن قرار وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بحظر جميع أشكال العقاب البدني والنفسي، ومنع أي ممارسات تمس كرامة الطالب أو سلامته النفسية داخل المدارس، يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ بيئة تعليمية آمنة تحفظ للطلاب حقوقهم وتصون كرامتهم.
اقرأ أيضا: أمواج بارتفاع 4.5 متر.. الإسكندرية ترفع درجة الاستعداد بسبب اضطراب حالة البحر
وقالت العسيلي، في تصريح خاص لـ”صدى البلد”، إن المدرسة يجب أن تكون مكانًا للتعلم وبناء الشخصية واكتشاف المواهب، وليس مساحة للخوف أو الإهانة أو العنف، مؤكدة أن حماية الطالب نفسيًا وبدنيًا تعد جزءًا أساسيًا من جودة العملية التعليمية.
العنف لا يصنع طالبًا منضبطًا
وأضافت عضو مجلس النواب أن العقاب البدني أو النفسي لا يمكن أن يكون وسيلة مقبولة لتقويم السلوك، لأن آثاره قد تتجاوز لحظة العقاب لتؤثر على ثقة الطالب بنفسه وقدرته على التفاعل والتحصيل والمشاركة داخل المدرسة.
وشددت على أن الانضباط الحقيقي لا يقوم على التخويف، وإنما على الحوار والتوجيه ووضع قواعد واضحة للسلوك مع تطبيقها بعدالة وحزم، بما يحقق التوازن بين حقوق الطالب وواجباته.
مواجهة التنمر مسؤولية جماعية
وأشادت العسيلي بتوجيهات وزارة التربية والتعليم بشأن مواجهة التنمر والعنف داخل المدارس، مؤكدة أن هذه الظواهر تحتاج إلى تدخل مبكر ومستمر، وليس التعامل معها فقط بعد وقوع المشكلة.
وأوضحت أن تفعيل دور الإخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وتوفير برامج الدعم النفسي والاجتماعي والسلوكي، يمثل محورًا أساسيًا في اكتشاف المشكلات التي يواجهها الطلاب والتعامل معها بأساليب تربوية سليمة.
بيئة مدرسية آمنة تبدأ باحترام الطالب
وأكدت النائبة أن بناء بيئة مدرسية آمنة يتطلب تعاون جميع أطراف المنظومة التعليمية، من معلمين وإدارات مدرسية وأولياء أمور وطلاب، مشيرة إلى أهمية استمرار البرامج التوعوية التي تعزز قيم الاحترام والتسامح والانضباط وقبول الآخر.
اقرأ أيضا: لا تسمع للشبهات وتمسك بسنة رسول الله
واضافت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن صون كرامة الطالب ليس مجرد إجراء إداري، بل رسالة تربوية ومجتمعية مفادها أن بناء الإنسان يبدأ من احترامه وحمايته، وأن المدرسة الآمنة نفسيًا هي الطريق إلى طالب أكثر ثقة وقدرة على التعلم والنجاح.
اقرأ أيضا: بيراميدز يهزم أبو قير للأسمدة بثنائية ويتصدر الدورى المصرى