رعايه أبناء المطلقات | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قادنى قدرى أن أعالج فى مستشفى الصفا فى المهندسين، ويتصادف أن الممرضة المسئولة عن ترتيب الأدوية لى كانت مطلقة، وعندها من الأولاد ستة، وقد تركهم أبوهم وهرب من المسئولية. وتبكى وهى تقول: ثلاث سنوات فى المحاكم وأنا أطارده، ولم أوفق فى حكم لصالحى يجبره على الصرف على أولاده. طبعًا هذه المطلقة ليست وحدها، فهناك غيرها من مئات المطلقات، أطفالهم فى الشوارع بسبب هروب الأباء.
أزواج كثيرون خلعوا ثوب الشهامة والرجولة وهربوا من مسئولية الصرف على أولادهم، ومن أيام خرج علينا مستشار الرئاسة ليعلن عن اجتماع السيد الرئيس السيسى مع رئيس الحكومة ووزير العدل المستشار محمود حلمى الشريف، والرئيس يطالبهم، بحكم وضعه كرئيس للعائلة المصرية، بالإسراع فى قضايا النفقة، وألا تصدر أحكام بعد سنوات.
أعرف مصممة ديكور عندها من الأولاد ثلاثة، وقد هرب الأب من مسئوليته وسافر لدول الخليج، وهناك تزوج من مصرية مقيمة، ورفض أن يتكفل بالإنفاق على أولاده رغم حياة البذخ التى يعيشها، وحصلت الأم على حكم، وفشلت فى ملاحقته به، ومؤكد هناك العشرات غيرها. فمثلًا الحاج سيد، السائق الخاص للمركز الإعلامى، اكتشف هروب زوج ابنته، والرجل مدين بقيمة سيارة تاكسى اشتراها من بنك ناصر، ونجح فى توريط زوجته كضامن له، فأصبح الأب ملزمًا شهريًا بسداد ألف جنيه، وهى قيمة القسط الشهرى على الزوج الهارب، فالأب كان يخشى على ابنته دخول السجن، وتكفل بتربية طفلين، والأب الهارب لم يحس بالضرر الذى ألحق بهم، بل استمر فى هروبه، وهو يعلن العصيان عن سداد أى قسط من الأقساط، وبعد أن علم أن والد زوجته سدد الأقساط عاد مرة أخرى يطلب رؤية أولاده ولكن الأولاد رفضوا لقاءه.
فكم من أزواج بلا ضمائر هربوا من مسئوليتهم فى الإنفاق على أولادهم وألقوا بحملهم على الدولة، وغير منطقى ولا معقول أن تتحمل الدولة مصاريف معيشتهم وعلاجهم.

اقرأ أيضا: الأكاذيب.. والشائعات (1/2) | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً