أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه حول حكم من صلى دون وضوء، خاصة إذا تذكر ذلك أثناء وجوده في الصلاة، موضحًا أن الوضوء شرط أساسي من شروط صحة الصلاة، ولا تصح الصلاة بدونه، حتى وإن أتمها المصلي مع الجماعة.
اقرأ أيضا: إيطاليا تسحب دعمها لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيسًا للفيفا
حكم من صلى دون وضوء ناسيا
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن من تذكر أثناء الصلاة أنه على غير وضوء، فالأولى والأصح أن يخرج فورًا من الصلاة، ويتوضأ ثم يعود ليصلي، مؤكدًا أن الاستمرار في الصلاة في هذه الحالة يجعلها غير صحيحة.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن من يشعر بحرج شديد من الخروج أثناء الصلاة قد يستمر واقفًا بين المصلين، لكن في هذه الحالة لا تُحتسب صلاته، وعليه بعد انتهاء الإمام أن ينصرف ليتوضأ ويعيد الصلاة مرة أخرى، مشيرًا إلى أن الأفضل كان يمكنه الخروج بشكل طبيعي دون لفت الانتباه، كأن يتجه إلى الوضوء ثم يعود لإدراك الصلاة في وقتها.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن تأجيل الصلاة إلى قضائها بعد خروج وقتها يُعد الخيار الأسوأ، لأنه يُفقد المصلي فضل أداء الصلاة في وقتها، لافتًا إلى أن الصلاة “كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا”، وهو ما يستوجب الحرص على أدائها في وقتها المحدد.
وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أن من وقع في هذا الموقف فعليه الاستغفار والتوبة، مع ضرورة الحرص مستقبلًا على التأكد من الطهارة قبل الدخول في الصلاة، مضيفًا أن الحرج الاجتماعي لا ينبغي أن يكون سببًا في ضياع أجر الصلاة.
اقرأ أيضا: الطقس غدا.. ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة والمحسوسة بالقاهرة 40 وأسوان 45
ووجّه أمين الفتوى بدار الإفتاء رسالة واضحة لمن قد يشعر بالخجل في مثل هذه المواقف، مؤكدًا أنه لا ينبغي التردد في الخروج من الصلاة إذا تبين عدم الطهارة، لأن ذلك هو التصرف الصحيح شرعًا، ولا يُعد محل لوم من الآخرين، بل هو التزام بأحكام العبادة والحفاظ على صحتها.
اقرأ أيضا: محافظ قنا يثمن جهود اليونيدو في تمكين المشروعات الخضراء الناشئة ودعم التنمية المستدامة