لماذا اختارت الحكومة قطاع الاتصالات لانطلاق منظومة التحقق البيومتري؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد المهندس محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات لشؤون التحول الرقمي، أن قطاع الاتصالات هو محطة الانطلاق الأولى لمنظومة “التحقق الرقمي عن بُعد” بفضل انتشاره الواسع، لتمكين المواطنين من إنجاز معاملاتهم الحكومية والخدمية بنسبة 100% عبر الهاتف أو الحاسب الآلي ودون أي زيارة للفروع.

اقرأ أيضا: بالخرائط.. أين يتقدم الجيش في السودان وما جبهات القتال الجديدة؟ | سياسة

 

وأوضح المهندس محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون التحول الرقمي، خلال المؤتمر الصحفي لإطلاق منظومة التحقق البيومتري الإلكتروني (الهوية الرقمية)، أن قطاع الاتصالات يُعد القطاع الأبرز والأكثر جاهزية للبدء بهذه التجربة.

 

ويعود هذا الاختيار الاستراتيجي إلى الانتشار الواسع لخدمات الاتصالات بين المواطنين، واعتماد شريحة ضخمة من المجتمع على خطوط المحمول والخدمات المرتبطة بها يومياً؛ مما يجعل القطاع بيئة مثالية لاختبار المنظومة، قياس نتائجها بدقة، وتجاوز التحديات المحتملة قبل تعميمها تدريجياً على باقي قطاعات الدولة.

 

اقرأ أيضا وداعاً لازدحام الفروع| شركات المحمول تطلق «منظومة التحقق الرقمي» رسمياً في مصر

 

التحول الرقمي الكامل: من الشراكة الجزئية إلى إنجاز المعاملات عن بُعد

وأكد بدوي، على أن الدولة تستهدف من خلال هذه المنظومة الانتقال الجذري إلى نموذج رقمي متكامل؛ حيث لا تقتصر الخدمة على إتمام جزء من الإجراءات إلكترونيًا ثم الاضطرار لزيارة الفروع، بل يستطيع المواطن إنجاز معاملته من بدايتها وحتى نهايتها عن بُعد باستخدام الهاتف أو الحاسب الآلي.

 

اقرأ ايضا الهوية الرقمية| إطلاق منظومة التحقق البيومتري الإلكتروني لتيسير الخدمات عن بُعد 

 

وتعتمد الرؤية الحكومية على تبسيط الإجراءات وتوفير الوقت والجهد، مع ضمان أعلى معايير الأمان وحماية حقوق أطراف المعاملة، وتوفير بيئة موثوقة تعتمد على ثلاث ركائز أساسية:

اقرأ أيضا: تفاصيل رحلة الـ 18 شهرًا لإطلاق منظومة التحقق البيومتري والتوقيع الإلكتروني

  1. التحقق من الهوية: عبر البيانات البيومترية ومصلحة الأحوال المدنية.

  2. التحقق من المستندات: لمطابقة وفحص البيانات المرتبطة بالخدمة إلكترونياً.

  3. التوقيع الإلكتروني: لاعتماد المعاملات والمستندات بأسلوب رقمي قانوني وآمن.

 

آفاق مستقبلية وتعميم التجربة على قطاعات الدولة المختلفة

وأشار مساعد وزير الاتصالات إلى أن التجربة الحالية في قطاع الاتصالات تمثل خطوة أولى سيتم البناء عليها للتوسع في قطاعات وخدمات أخرى خلال الفترة المقبلة، حيث سيتم تقييم النتائج العملية وتطوير النماذج بما يتناسب مع طبيعة كل قطاع خدمي.

 

كما شدد على أهمية رفع الوعي الرقمي لدى المواطنين عبر برامج ومبادرات مختلفة لتعريفهم بآليات الاستفادة من الخدمات الإلكترونية الجديدة، مما يرفع معدلات الطلب ويدفع نحو التحسين المستمر لتجربة المستخدم.

اقرأ أيضا: هل ينزلق العالم إلى حرب عالمية لا تشبه سابقاتها؟ | سياسة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً