مع اقتراب المولد النبوي الشريف، تبدأ ورش ومحال صناعة حلاوة المولد في الاستعداد مبكرًا للموسم، الذي يمثل واحدًا من أهم مواسم البيع لصناع الحلوى في مصر.
اقرأ أيضا: صور| مصرع 5 مجرمين وضبط مخدرات بـ 100 مليون جنيه
داخل ورش التصنيع، تدور عجلة العمل لإنتاج الأصناف التي ارتبطت بذكريات المصريين، وفي مقدمتها السمسمية، والفولية، والحمصية، إلى جانب الملبن والجوزية وغيرها من الأنواع التي تتجدد تصميماتها وأشكالها عامًا بعد عام.
ويبدأ صناع حلوى المولد تجهيزاتهم قبل الموسم بفترة، خاصة في المناطق التي تشتهر بإنتاج الحلويات.
وتبدأ صناعة الأصناف التقليدية بتجهيز الشربات من السكر والمكونات المستخدمة، ثم إضافة السمسم أو الفول السوداني أو الحمص، بحسب نوع الحلوى، قبل فرد الخليط وتقطيعه وتجهيزه للتعبئة. وتحتاج هذه المراحل إلى سرعة ودقة، خاصة قبل أن يبرد الخليط ويتماسك.
أما «عروسة المولد»، فما زالت حاضرة بقوة باعتبارها واحدة من أشهر رموز الموسم، لكنها لم تعد تقتصر على الشكل التقليدي، إذ ظهرت خلال السنوات الأخيرة تصميمات يدوية متنوعة، بينها عرائس من الخشب والكروشيه والصوف، فضلًا عن تصميمات يمكن تخصيصها بالاسم أو الصورة.
وبين الحفاظ على الشكل التراثي وتقديم تصميمات جديدة تناسب أذواق الزبائن، يحاول صناع حلاوة المولد مواكبة الموسم بأصناف وأشكال مختلفة، فيما تظل السمسمية والفولية والحمصية والعروسة من أبرز مظاهر البهجة المرتبطة بالمولد في ذاكرة المصريين.
وهكذا تتحول الورش خلال الموسم إلى خلية عمل لا تهدأ، استعدادًا لاستقبال الزبائن الذين يبحثون عن طعم ارتبط بذكريات الطفولة، وفي الوقت نفسه عن تصميمات جديدة تحمل روح المناسبة بلمسة عصرية
اقرأ أيضا: «التأمينات»: ملتزمون بحسن معاملة الجمهور.. واتخاذ الإجراءات حيال المخالفات
إقرأ ايضا .. بضاعة مركونة من العام الماضي؟.. علامات خطيرة تكشف أن حلاوة المولد غير صالحة للأكل
اقرأ أيضا: «السكة الحديد» تعلن جدول تشغيل قطارات خط «القاهرة / الإسماعيلية / بورسعيد»