قالت مستشارة الأمن القومي الأمريكي، إيرينا تسوكرمان، إن التهديد الصادر عن وسيلة إعلام مرتبطة بحكومة أجنبية يحظى باهتمام أكبر من التهديد الصادر عن جهة مستقلة، لكن ذلك لا يعني تلقائيًا وجود أمر حكومي بتنفيذ عملية اغتيال.
اقرأ أيضا: إخلاء سبيل صاحب مكتبة شهيرة مقابل كفالة مالية في واقعة هتك عرض فتاة بالمحلة
وأوضحت تسوكرمان، أن الأجهزة الأمريكية تتحقق أولًا من مدى سيطرة الحكومة على الوسيلة الإعلامية، وتقارن مضمون التهديد بالتصريحات الرسمية وخطاب الأجهزة الأمنية والعسكرية والقنوات الحكومية الأخرى.
ويزداد القلق إذا تزامن التهديد مع نشر معلومات شخصية عن المستهدف، مثل تحركاته أو صوره أو تفاصيل أمنه أو مكافآت مالية لاستهدافه.
وأضافت أن أجهزة الاستخبارات تحلل ما إذا كان التهديد مجرد دعاية سياسية أم جزءًا من تحرك عملي، من خلال البحث عن مؤشرات مثل المراقبة الميدانية، الاختراقات الإلكترونية، محاولات التجنيد أو جمع معلومات عن تحركات المستهدف وعائلته وأماكن وجوده.
وأكدت تسوكرمان، أن التهديد العلني قد يوسّع دائرة الخطر، إذ يمكن أن يحفز أفرادًا أو مجرمين على جمع المعلومات أو محاولة الوصول إلى الشخص المستهدف، حتى من دون تلقيهم تعليمات مباشرة من إيران، مشيرة إلى أن الأجهزة تتابع في هذه الحالة مسارين متوازيين: احتمال وجود عملية إيرانية منظمة، واحتمال أن تؤدي الدعاية إلى تحرك أفراد بشكل مستقل ثم ارتباطهم لاحقًا بشبكات إيرانية.
ويأتي ذلك بعدما بث التلفزيون الإيراني مقطعًا حمل عنوانًا يشير إلى «أين يُقتل بارون ترامب؟»، وتضمن إشارات إلى أماكن يُعرف أن نجل الرئيس يرتادها، فيما اختُتم الفيديو بالإشارة إلى مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يستهدفه.
اقرأ أيضا: أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 26 أغسطس.. عيار 21 بكام؟
واعتبرت مصادر في أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية المقطع جزءًا من حملة إعلامية إيرانية أوسع تستهدف الرئيس ترامب وأفراد عائلته.
اقرأ أيضا: بشرى لطلاب المدارس.. 4 قرارات بشأن امتحانات 2027 بجميع الصفوف|ماذا أعلن الوزير؟