النجم الذى هوى | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

فى عالم الشهرة والنجومية هناك شروط قاسية ومؤهلات جادة لابد من توافرها لدى كل من يسعى للدخول إلى هذا العالم، ولكل من يحلم أو يتمنى الحصول على بطاقة العضوية المؤهلة للقبول فى نادى النجوم سواء فى عالم الفن أو الرياضة أو غيرهما.
وبالطبع تأتى الموهبة الفائقة فى مقدمة هذه المؤهلات وتلك الشروط، ولكنها لا تكفى وحدها لنيل شرف العضوية فى نادى النجوم، فلابد أن تكون مقترنة ومصحوبة بقدر كبير من الذكاء الاجتماعى والقبول الإنسانى،..، والأكثر أهمية من ذلك أن يكون الفنان النجم قادرًا على اكتساب ثقة وحب واحترام الجماهير فى ذات الوقت وبصفة دائمة.
وهذه الثقة وذلك الحب والاحترام لا يتأتيان فجأة ولكنه عملية تراكمية يكتسبها الفنان تدريجيًا وعبر أعمال متعددة وبجهد متواصل، يحقق خلاله العديد من النجاحات المُستحقة عن جدارة واستحقاق، حتى يستطيع الحصول على جواز المرور لحب واحترام وثقة الجماهير.
وخلال هذا كله يكون الفنان الذى أصبح نجمًا جماهيريًا مدركا وواعيًا بأن هذه الجماهيرية ليست بلا ثمن، ولكنها فى الأساس ومنذ البداية وعلى طول مسيرته الفنية، هى مسئولية لابد من الوفاء بها تجاه الجماهير والمجتمع على جميع المستويات الاجتماعية والأخلاقية والإنسانية والوطنية أيضًا.
وأن يكون على وعى بأن عليه رسالة إيجابية لابد من القيام بها، حتى يكون مثلًا صالحًا يحتذى به الشباب والفئات الشعبية التى تتطلع إليه وتتأثر به وتنقل عنه.
وفى ذلك الإطار يبرز تساؤل مهم حول الرسالة التى يبعث بها هذا الفنان الذى صدعنا بادعائه الدائم بأنه الأول و»انه نمبر ون» وأنه الأكفأ والأكثر موهبة؟.. وكذلك الآخر الذى ارتدى ملابس خليعة؟! ،..، وما هو المثل الذى يقدمه هذا الشخص وذلك الآخر لشباب هذه الأمة، من خلال مجموعة الأعمال بالغة السفه والعنف والغوغائية.. أو الخلاعة للأسف بدعوى الحداثة والتجديد.
وإذا ما أردنا الصراحة والوضوح، وهو ما يجب، فلابد أن نقول إنه لا يوجد أسوأ من هذا المثل وتلك الرسالة للإشارة وللتعبير عن النجم الذى هوى.

اقرأ أيضا: محمد علي السيد يكتب: إسكندرية .. مارية «7 هجرية»

‫0 تعليق

اترك تعليقاً