المهرجانات مش غناء .. وعمرو دياب غنى في ملاهي ليلية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أوضح المطرب الشعبي سمسم شهاب، خلال ندوته بموقع صدى البلد الإخباري، الفرق بين الأغنية الشعبية والمهرجانات، وأن حديثه يأتي من واقع تخصصه في مجال الموسيقى، مؤكدًا أن الجمهور ليس مطالبًا بأن يكون متخصصًا، لكنه أراد توضيح الفارق بصورة مبسطة.

اقرأ أيضا: من ارتفاع 11.5 كيلو متر .. قصة أخطر قفزة مظلية في تاريخ البشرية

وقال سمسم شهاب، إن الأغنية، تبدأ بمقدمة موسيقية «إنترو»، وتتضمن عناصر موسيقية واضحة، متسائلًا عن مدى وجود هذه العناصر في عدد كبير من أغاني المهرجانات. 

وأضاف أن بعض هذه الأعمال، وليس جميعها، تتضمن ألفاظًا أو أساليب لا يراها مناسبة، إلى جانب التركيز على السب والمشاجرات، مع اعترافه بأن هناك مطربين أصواتهم جيدة ويقدمون أعمالًا مميزة، إلا أنه يرى أن الموسيقى المصاحبة لبعض هذه الأعمال ليست بالمستوى المطلوب.

وتطرق شهاب إلى الآلات الموسيقية، مثل الأكورديون والكمان والناي، مؤكدًا أهمية الحفاظ عليها وعلى دور الموسيقيين الذين يعزفونها، متسائلًا: «من سيعزف هذه الآلات بعد 20 عامًا إذا اختفت من الساحة؟». وشدد على أن حديثه في هذا الشأن يتعلق بمهنته وتخصصه، وليس اعتراضًا على ذوق الجمهور، قائلًا إن من حق أي شخص أن يستمع إليه أو لا يستمع إليه، لكن عليه في المقابل احترام خصوصية عمله ومهنته.

وأكد سمسم شهاب أن المطرب الشعبي الحقيقي يجب أن يكون قريبًا من الشارع، وأن يعبر عن مشكلات الناس وقضاياهم، موضحًا أن الأغنية الشعبية كانت دائمًا صوتًا للمجتمع وتناولت قضايا الشارع المصري، متسائلًا عن القضايا التي تقدمها بعض الأغاني الحالية.

وأشار إلى تأثير الأغاني في تشكيل وعي الأجيال، خاصة أن الجمهور يتعرض لها بصورة مستمرة في وسائل المواصلات والسيارات والشوارع والأفراح وغيرها من الأماكن، وبالتالي فإن تأثيرها لا يمكن تجاهله. وقال إن الإنسان قد يذهب إلى المسجد أو الكنيسة لعدد محدود من المرات، لكنه قد يسمع الأغاني آلاف المرات بشكل مباشر أو غير مباشر خلال حياته اليومية، وهو ما يجعل تأثيرها كبيرًا.

واستشهد شهاب بدور الأغنية الوطنية في تاريخ مصر، خاصة خلال الفترة الممتدة من عام 1956 وحتى عام 1973، مؤكدًا أن الأغاني الوطنية كان لها تأثير كبير في رفع الروح المعنوية للمصريين وتعزيز مشاعر الانتماء والوطنية، وهو ما يثبت، من وجهة نظره، أن الغناء يمكن أن يؤدي دورًا مهمًا في المجتمع.

وأضاف أن الفنان أو الشخصية العامة عليه مسؤولية تجاه الجمهور، وأن يكون قدوة للناس، على الأقل من خلال سلوكياته. وفيما يتعلق بعمل المطربين في بعض الأماكن الليلية، أوضح شهاب أن طبيعة العمل قد تفرض على الفنان التواجد في أماكن معينة، مؤكدًا أنه لا يخرج للجمهور بتصرفات سيئة أو محتوى يسيء إلى الآخرين، كما شدد على أنه لا يدخن حتى السجائر العادية.

وأوضح المطرب الشعبي أن العمل في الأفراح لم يعد كما كان في السابق، وأن لديه فرقة موسيقية وأشخاصًا يعتمدون على هذا العمل في توفير احتياجاتهم، إلى جانب وجود التزامات وظروف حياتية، مشددًا على أن ذلك لا يعني أنه يضر بأحد أو يسيء إلى الجمهور.

اقرأ أيضا: منتخب مصر لكرة السلة يعلن قائمته النهائية قبل انطلاق تصفيات كأس العالم 2027

الغناء في أماكن السهر

وأشار إلى أن العمل في الأماكن الليلية كان جزءًا من مسيرة عدد كبير من المطربين المصريين من بينهم «عمرو دياب»، لافتًا إلى أن كثيرًا من الفنانين مروا بمراحل مشابهة في بداياتهم الفنية، معتبرًا أن هذه الأمور جزء من طبيعة المهنة ولا ينبغي اختزال مسيرة الفنان فيها.

واختتم سمسم شهاب حديثه بالتأكيد على ضرورة محاسبة الفنان على ما يقدمه للجمهور، وليس على أمور لا علاقة للناس بها، قائلًا إنه يحرص من خلال صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي وأعماله الفنية على تقديم محتوى جيد، ولا يقدم ما يسيء إلى جمهوره أو أسرته.

وشدد على أنه يحترم نفسه وأسرته، مطالبًا الجمهور بالحكم عليه من خلال تصرفاته وما يقدمه، وليس من خلال أمور شخصية لا يعرفون حقيقتها، مضيفًا: «حاسبني على تصرفاتي من فضلك، وما لا تعرفه عني اتركه لله، وإذا كنت تحبني فادعُ لي».

اقرأ أيضا: الحبس والغرامة تصل لمليون جنيه.. عقوبات صارمة لمخالفات الكهرباء وسرقة التيار

‫0 تعليق

اترك تعليقاً