بسام راضي: تعزيز الشراكة مع إيطاليا في التعليم الفني والتكنولوجي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد بسام راضي سفير مصر في إيطاليا ان التعاون المصري – الإيطالي في مجال التعليم الفني والتكنولوجي يشهد تطورًا كبيراً خلال السنوات الأخيرة، وذلك تحت مظلة المعهد الإيطالي “دون بوسكو” بالقاهرة، الذي يعتبر المنصة الأشهر والأعرق للتعاون المشترك بين البلدين في التعليم والتدريب المهني والتى تجمع المؤسسات التعليمية والشركات الإيطالية.

اقرأ أيضا: سيرة ذاتية للنظام الدولي.. من ينقذ العالم قبل القنبلة القادمة؟ | سياسة

وأكد أن ذلك التعاون، يهدف لنقل الخبرة الإيطالية لمصر وربط التدريب باحتياجات سوق العمل تنفيذا لتوجهات الدولة بالاستثمار في الكوادر البشرية من كافة المستويات و ربط منظومة التعليم والتدريب بصورة أكبر باحتياجات سوق العمل والقطاع الإنتاجي، والاستفادة من الخبرة الإيطالية في مجال التعليم التكنولوجي التطبيقي.

وأوضح بسام راضي، أنه جارى التعاون بين البلدين من خلال وزارتى التعليم لربط سلسلة من المدارس المصرية للتكنولوجيا التطبيقية بخمس أكاديميات تكنولوجية  إيطالية، في قطاعات تشمل الميكاترونكس، والنقل المستدام، والكيمياء، والمنسوجات، والصحة، والزراعة والصناعات الغذائية.

وأشار إلى أن القطاع الزراعي يحظى، بثقل خاص فى اطار تلك الشراكة من خلال إنشاء معاهد مصرية إيطالية للتكنولوجيا التطبيقية الزراعية مع توفير التدريب العملي داخل المشروعات الإنتاجية للجمع بين الدراسة والتدريب العملي داخل المزارع ومراكز الإنتاج والمنشآت التابعة للقطاع الزراعي.

وأكد أن ذلك التعاون الفنى المثمر مع إيطاليا جاء على خلفية البنية التحتية والمشروعات الزراعية العملاقة التى أنجزتها مصر خلال الأعوام الماضية خاصة الدلتا الجديدة ومستقبل مصر مما حفز المؤسسات الإيطالية للتوسع في التعاون مع مصر في ذلك القطاع الحيوى. 

اقرأ أيضا: طلبت منه ألا يفسد صور زفافها.. كيف رد رئيس الوزراء البريطاني؟ | منوعات

جدير بالذكر، أن التعاون المشترك المصرى الايطالي في مجال التعليم والتدريب الفنى يعود لعام 1896 عندما تأسس معهد “الدون بوسكو” في مدينة الإسكندرية ، ثم تاسيس فرع المعهد في القاهرة عام 1926 بهدف تدريب وإعداد أجيال الشباب المصرى على العمل المهني والفني بدعم من الشبكة الدولية لمؤسسة دون بوسكو الايطالية.

اقرأ أيضا: عاجل | التلفزيون السوري: انفجار في مدينة تدمر بريف حمص يجري التحقق من طبيعته

‫0 تعليق

اترك تعليقاً