كشفت رجال مباحث القاهرة تفاصيل واقعة ضبط المتهم “إسماعيل دولار” وآخرين، على خلفية نشوب مشاجرة عنيفة مع عدد من أصحاب الكافيهات بمنطقة محور عبد المجيد محمود بالمقطم، بسبب خلافات مادية حول القيمة الإيجارية للكافيهات.
اقرأ أيضا: بدون محصل.. 9 طرق لسداد فاتورة كهرباء شهر أغسطس 2026
وأظهرت التحريات أن إحدى الشركات المسؤولة عن إدارة وتشغيل منطقة الكافيهات بمحور عبد المجيد محمود بالمقطم كانت قد أبرمت عقود إيجار مع المستأجرين، إلا أن خلافات حادة نشبت بين الطرفين منذ نحو عام، إثر مطالبة الشركة بزيادة القيمة الإيجارية، وهو ما رفضه أصحاب الكافيهات.
وفقاً للتحريات، تصاعدت حدة الأزمة مؤخراً بعدما لجأ المستأجرون إلى سداد المستحقات المالية المتنازع عليها داخل خزينة المحكمة قانونياً لإنهاء النزاع. وتطور الأمر قيام “إسماعيل دولار” والمرافقين له بكسر قفل علبة الكهرباء الخاصة بعدد من الكافيهات في محاولة لفتحها عنوة قبل وصول أصحابها.
إقرأ أيضاً| حبس عاطل تم ضبطه وبحوزته 700 طربة حشيش بالبحيرة
وفور وصول المستأجرين، نشبت مشادة كلامية حادة وتبادل للشتائم بين الطرفين، مما دفع الأهالي لإبلاغ غرفة عمليات النجدة التي حركت الأجهزة الأمنية فوراً لموقع البلاغ، وتمكنت القوات من فرض السيطرة وضبط المتهمين وأطراف الواقعة.
وكانت الأجهزة الأمنية بالقاهرة قد تلقت بلاغًا يفيد بوقوع مشاجرة في منطقة الكافيهات بمحور عبد المجيد محمود بدائرة قسم شرطة المقطم، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، وتمكنت من السيطرة على الموقف وضبط عدد من المشاركين في المشاجرة.
وبالفحص، تبين أن طرف المشاجرة الأول ضم كلًا من محمود ياسر، مالك كافيه ، وأحمد أبو العدب، مالك كافيه، ومحمد شريف، مالك كافيه ، إلى جانب أحمد إسماعيل ومحمد سمير، مالك كافيه.
فيما ضم الطرف الثاني إسماعيل دولار، مسؤول الأمن بإحدى الشركات، وإسلام عبد المنعم، نائب مدير الشركة، وصالح حسن عبد الرحمن، مدير التشغيل بالشركة.
اقرأ أيضا: وزير الخزانة الأمريكي: يوم الحساب الاقتصادي لإيران قادم | أخبار
جرى تحرير المحضر القانوني اللازم، وتحفظت الأجهزة الأمنية على أطراف الواقعة، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تتولى جهات التحقيق المختصة فحص ملابسات المشاجرة للوقوف على أسبابها وتحديد المسؤوليات القانونية لكل طرف، إلى جانب الاستماع إلى أقوال المشاركين والشهود.
اقرأ أيضا: الوقت أهم سلاح في حرب إيران.. هل ينفد صبر ترمب قبل طهران؟ | سياسة