حرّض ضد جيسون أرداي.. جامعة بلجيكية توقف أكاديميا أمريكيا وسفير واشنطن يعلّق | أخبار

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أثار قرار جامعة “غنت” البلجيكية تعليق عمل الباحث الأمريكي نيثن كوفناس، الذي قاد حملة اتهامات بالسرقة الأدبية ضد الأكاديمي البريطاني جيسون أرداي، انتقادات حادة من سفير الولايات المتحدة، وسط جدل متصاعد بشأن القضية التي انتهت بوفاة أرداي عقب استقالته من جامعة كامبريدج.

وانتقد السفير الأمريكي لدى بلجيكا، بيل وايت، قرار الجامعة، معتبرا أنه يستهدف باحثا كشف ما وصفه بمخالفات أكاديمية، مؤكدا أن واشنطن ستراجع طبيعة أي علاقات أو شراكات قد تربطها بجامعة غنت على خلفية هذه الخطوة.

وكتب السفير، وهو حليف للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، على إكس قائلا إن “المؤسسات المخادعة والفاسدة التي تنخرط في سلوك غوغائي قائم على تقديم كبش فداء أو تكافئ مثل هذا السلوك، ليست شريكا مرغوبا فيه بالنسبة لنا”.

وجاء موقف السفير الأمريكي بعد إعلان كوفناس، وهو باحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه بجامعة غنت وأستاذ سابق في جامعة كامبريدج، أن الجامعة علقت عمله، مرجحا أن ينتهي الأمر بفصله من منصبه.

في المقابل، أعلنت جامعة غنت فتح تحقيق تأديبي أولي بحق باحث متورط في القضية، وإيقافه عن العمل كإجراء احترازي، مؤكدة أنها تدرس ما إذا كانت هناك مبررات للمضي في إجراءات تأديبية كاملة.

وتأتي هذه التطورات بعد العثور على جيسون أرداي ميتا الأسبوع الماضي عن عمر ناهز (41 عاما)، بعد أيام من استقالته من جامعة كامبريدج في الخامس من أغسطس/آب، على خلفية تحقيق بشأن مزاعم تتعلق بالسرقة الأدبية وتضخيم أو تلفيق جوانب من سيرته الذاتية.

BRUSSELS, BELGIUM - MARCH 22: U.S. Ambassador to Belgium Bill White arrives for a ceremony in the European Quarter on March 22, 2026 commemorating the 10th anniversary of the 2016 terror attacks in Brussels, Belgium. Thirty-two people died and three hundred others were injured during the 2016 suicide-bomb attacks on Brussels Airport and Maalbeek metro station. (Photo by Omar Havana/Getty Images)
السفير الأمريكي لدى بلجيكا اتهم جامعة “غنت” بالفساد والغوغائية (غيتي)

وكان أرداي، الذي أصبح عام 2023 أصغر أستاذ أسود في تاريخ جامعة كامبريدج، قد نفى الاتهامات الموجهة إليه، لكنه قال في رسالة استقالته إنه بلغ “الحد الأقصى لما يمكن أن يتحمله أي شخص”.

اقرأ أيضا: “تصفيق لإبادة جماعية”.. بيترو يهاجم نتنياهو ويرفض العلاقات مع إسرائيل | أخبار

وتصاعدت القضية الشهر الماضي بعدما أعلن كوفناس رصده ما وصفها بحالات نسخ متعددة في أعمال أرداي، ما أثار تغطية إعلامية واسعة في بريطانيا والولايات المتحدة.

وأعربت جامعة غنت عن صدمتها لوفاة أرداي، مؤكدة أنها تتعامل بجدية بالغة مع التصريحات العلنية التي أدلى بها باحثها بشأن الأستاذ الراحل، فيما شددت إدارة الجامعة على التزامها بمبادئ كرامة الإنسان ومناهضة التمييز والعنصرية.

وفي بريطانيا، وقّع أكثر من 31 ألف شخص، بينهم أعضاء في البرلمان، عريضة تطالب بفتح تحقيق في مزاعم تعرض أرداي لحملة مضايقات إعلامية دفعته إلى الانتحار، فيما تجاوزت التبرعات المخصصة لدعم أسرته 146 ألف جنيه إسترليني.

وتواجه جامعة كامبريدج بدورها ضغوطا متزايدة وتساؤلات بشأن طريقة تعاملها مع الاتهامات التي وُجهت إلى أرداي قبل وفاته، في وقت حمّلت فيه عائلته ما وصفته بـ”حملة التضليل” ضده مسؤولية ما حدث.

اقرأ أيضا: تفاصيل قرار لجنة استرداد أراضي الدولة بمد تقنين الأوضاع 6 أشهر

‫0 تعليق

اترك تعليقاً