مهندس سد جوليوس نيريري: عملنا 6 سنوات وسط الغابات.. ووصلنا لألف معدة لتنفيذ المشروع

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال المهندس عماد، المسؤول عن الموارد وإدارة الأصول بمشروع سد جوليوس نيريري في تنزانيا، إن فرق العمل المصرية قضت نحو 6 سنوات في تنفيذ المشروع، موضحًا أن موقع السد كان في البداية عبارة عن غابة بشكل شبه كامل، ولم تكن أعمال السد قد بدأت فعليًا، حيث كانت الفرق تعمل على تجهيز المعسكرات ومواقع الإقامة.

اقرأ أيضا: انطلاق مباراة غزل المحلة وبيراميدز في الدوري | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية

اقرأ ايضا      مستشار الرئيس الفلسطيني: نتنياهو الراعي الأول لسياسة الاستيطان ورفض حل الدولتين

وأضاف المهندس عماد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم»، أن ظروف العمل في بداية المشروع كانت صعبة للغاية، خاصة أن المنطقة كانت موطنًا للحيوانات البرية، مشيرًا إلى أن العاملين أقاموا داخل خيام محاطة بأسوار وأسلاك للحماية.

وأوضح أن حجم المعدات المستخدمة في المشروع تزايد تدريجيًا مع توسع نطاق الأعمال، حتى وصل عددها إلى نحو ألف معدة، كان نحو 90% منها مملوكًا للتحالف، بينما كانت النسبة المتبقية معدات مؤجرة.

وأشار إلى أن المعدات لم تتوقف عن العمل بانتهاء المشروع، حيث جرى نقل جزء منها إلى مشروعات أخرى في إفريقيا، بينما انتقلت معدات أخرى إلى مشروعات لشركة السويدي في مناطق مختلفة من العالم، بينها الخليج ومصر.

وأكد أن مشروع سد جوليوس نيريري يُعد واحدًا من أكبر مشروعات البنية التحتية التي نُفذت في إفريقيا، موضحًا أن أهميته لا تقتصر على توليد الكهرباء، وإنما تشمل أيضًا التحكم في مياه الفيضانات وتحسين الظروف المعيشية للسكان.

اقرأ أيضا: وزير الرياضة يلتقي البعثة المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط

ولفت إلى أن طبيعة المنطقة كانت تتطلب إجراءات أمنية خاصة، موضحًا أن العاملين لم يكن مسموحًا لهم بالخروج من المناطق المحددة إلا برفقة حراسات من فرق «الرينجرز» التنزانية، نظرًا لاحتمالية تعرضهم لهجمات من الحيوانات البرية.

وكشف أن أسوار مواقع العمل تعرضت أكثر من مرة لهجمات من الأفيال والحيوانات البرية، ما اضطر فرق العمل إلى تجديدها بصورة متكررة، مؤكدًا أن العاملين كانوا يدركون أنهم يعملون في بيئة طبيعية للحيوانات، وكان عليهم التعامل معها بحذر.

اقرأ أيضا: 14 لاعبًا| غيابات الأهلي أمام الشرقية إنبي في انطلاق الدوري

‫0 تعليق

اترك تعليقاً