كشف رجل دين شيعي في إيران تفاصيل جديدة، لم يتم التحقق منها بشكل مستقل، بشأن الهجوم الذي استهدف مجمع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، مدعيًا أن آثار الهجوم لا تزال واضحة في محيط الموقع بعد مرور ستة أشهر.
اقرأ أيضا: مواجهة التطرف وخطاب الكراهية واجب
وخلال تجمع لأنصار الجمهورية الإسلامية في طهران، قال رجل الدين إن رائحة ما وصفه بـ«اللحم المحترق» لا تزال موجودة بالقرب من مجمع المرشد الأعلى، مشيرًا إلى أنه زار الموقع بنفسه وتأكد، بحسب روايته، من استمرار انتشار الرائحة.
وزعم رجل الدين أن حجم الهجوم كان أكبر بكثير مما أوردته التقارير الأولية، قائلًا إن المجمع تعرض لنحو 110 قنابل وصواريخ، وليس سبع أو ثماني قنابل كما أُفيد في روايات سابقة.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تقارير سابقة تحدثت عن استهداف مجمع خامنئي خلال هجوم أمريكي إسرائيلي، وأسفر، وفق الرواية الواردة في التقرير، عن مقتل علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين الإيرانيين.
كما أشارت تقارير إلى أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى، نجا من الهجوم بعدما غادر أحد مباني المجمع إلى فناء المنزل قبل دقائق من سقوط الصواريخ.
وبحسب تسجيل صوتي مسرب نُسب إلى مسئول في مكتب خامنئي، فإن الهجوم وقع أثناء اجتماع لقيادات أمنية إيرانية، واستهدف عدة مواقع داخل المجمع في محاولة للقضاء على قيادة النظام وأفراد من عائلة خامنئي.
ووفق الرواية ذاتها، قُتلت زوجة مجتبى خامنئي وابنه في الهجوم، بينما أصيب مجتبى بجروح طفيفة في ساقه، بعدما كان خارج المبنى لحظة استهدافه.
اقرأ أيضا: طارق عبد الحليم يساند حجازي متقال فى جنازة والدته
ويضم المجمع، بحسب التقارير، عدة مبانٍ كانت تستخدمها عائلة خامنئي، إلى جانب قاعة دينية كان المرشد الإيراني يلقي فيها خطبه، فيما تعرضت عدة منشآت للقصف في وقت متزامن.
ولا تزال بعض التفاصيل الواردة في هذه الشهادات والتقارير بحاجة إلى تحقق مستقل، في ظل صعوبة الوصول إلى معلومات موثوقة من داخل إيران بشأن ملابسات الهجوم وحجم الخسائر الناجمة عنه.
اقرأ أيضا: رئيس الوزراء يتفقد المكونات الرئيسية لسد ومحطة جوليوس نيريرى بتنزانيا