قرارات جديدة لإعادة تشكيل لجان الآثار.. خبرات لدعم منظومة العمل الأثري

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في خطوة تستهدف تطوير آليات العمل الأثري ورفع كفاءة اللجان المختصة، أصدر شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، قرارين وزاريين بإعادة تشكيل اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، واللجنة الدائمة للآثار المصرية واليونانية والرومانية.

اقرأ أيضا: لجنة الاسترداد: إرادة الدولة فوق الجميع.. وأنهينا 40 عامًا من سيطرة مافيا الأراضي

وتعود تشكيلات اللجنتين إلى عام 2018، فيما يأتي التشكيل الجديد في إطار توجه وزارة السياحة والآثار نحو التطوير المستمر لمنظومة العمل الأثري، وتعزيز كفاءة أداء اللجان الدائمة، بالنظر إلى دورها في دراسة الموضوعات الأثرية وبحثها وإبداء الرأي بشأنها واتخاذ القرارات اللازمة حيالها.

– تطوير منظومة العمل الأثري

وتأتي إعادة التشكيل أيضًا في ضوء اعتماد الهيكل التنظيمي للمجلس الأعلى للآثار عام 2022، بما يدعم تطوير آليات العمل داخل المجلس، وتعزيز جهود الحفاظ على الآثار المصرية بمختلف أنواعها، إلى جانب دعم تنفيذ المشروعات القومية بالتنسيق مع مختلف جهات الدولة.

– دماء جديدة وتنوع في الخبرات

ويستهدف التشكيل الجديد إتاحة مساحة أكبر لخبرات ورؤى متنوعة داخل أعمال اللجان، من خلال الاستعانة بمجموعة من الكفاءات والخبرات من داخل الوزارة والهيئات التابعة لها وخارجها.

كما روعي في التشكيل تنوع الخبرات والتخصصات العلمية والفنية والأكاديمية المرتبطة بالعمل الأثري، بما يسهم في إثراء المناقشات داخل اللجان، ورفع مستوى القرارات والتوصيات التي تصدر عنها.

– تشكيل اللجنتين

ويرأس اللجنتين الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وتضم العضوية رؤساء القطاعات المعنية بالمجلس، إلى جانب عدد من رؤساء الإدارات المركزية والعامة ذات الصلة.

اقرأ أيضا: أبو قير للأسمدة يبصم على أول أهداف الدوري المصري موسم 2026-2027

كما يشارك في عضوية اللجنتين ممثلون عن هيئتي المتحف المصري الكبير والمتحف القومي للحضارة المصرية، وصندوق دعم السياحة والآثار، بما يعزز التنسيق والتكامل بين المجلس الأعلى للآثار والهيئات التابعة للوزارة والجهات المرتبطة بالعمل الأثري.

وتضم اللجان كذلك عددًا من المتخصصين في مجال الآثار والتخصصات ذات الصلة، وأعضاء هيئة التدريس من الجامعات الحكومية المصرية، فضلًا عن خبراء في مجال التخطيط العمراني.

ويعكس التشكيل الجديد توجه الوزارة إلى توسيع قاعدة الخبرات المشاركة في مناقشة الملفات الأثرية، بما يدعم تطوير منظومة اتخاذ القرار والحفاظ على التراث الأثري المصري.

 

اقرأ أيضا: الأمم المتحدة: تفشي إيبولا يتسارع بالكونجو والوفيات تتجاوز 2500

‫0 تعليق

اترك تعليقاً