العلمين تتحول إلى مركز للطاقة.. دلالات تأسيس «الفجيرة العلمين» اقتصاديًا واستثماريًا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يمثل تأسيس شركة “الفجيرة العلمين للنفط والغاز” بميناء الحمراء البترولي بمدينة العلمين الجديدة، خطوة جديدة في مسار التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والإمارات، مع استهداف تطوير أنشطة تخزين وتداول الزيت الخام والمنتجات البترولية.

اقرأ أيضا: “ضربة جديدة لأيباك”.. احتفاء واسع بصعود عائشة وهاب للكونغرس | أخبار

المشروع يأتي في إطار توجه الدولة لتعظيم الاستفادة من البنية الأساسية والموانئ الاستراتيجية، ودعم موقع مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة والخدمات اللوجستية، بما يفتح المجال أمام مزيد من جذب الاستثمارات والشراكات في قطاع الطاقة.

 

◄ خطوة نوعية جديدة في مسار الشراكة المصرية الإماراتية

 

فى هذا السياق، قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن تأسيس شركة «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يمثل خطوة نوعية جديدة في مسار الشراكة المصرية الإماراتية، ويعكس قدرة العلاقات بين البلدين على الانتقال من مستوى العلاقات السياسية المتميزة إلى شراكات اقتصادية واستثمارية أكثر عمقا واستدامة، مشيرا إلى أن اختيار قطاع الطاقة يعكس إدراكا مشتركا لأهمية الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به مصر، وما تمتلكه من بنية أساسية وموانئ ومقومات تؤهلها للاضطلاع بدور متزايد في حركة تجارة وتداول الطاقة على المستويين الإقليمي والدولي.

 

اقرأ ايضا| الإنتهاء من تأسيس شركة «الفجيرة العلمين للنفط والغاز»

 

وأوضح فرحات أن أهمية الشركة الجديدة تتجاوز فكرة تأسيس كيان استثماري مشترك، إلى ما يمكن أن تضيفه من قيمة حقيقية لمنظومة الطاقة والخدمات اللوجيستية في مصر، خاصة من خلال تعظيم الاستفادة من الإمكانات التي يمتلكها ميناء الحمراء البترولي بمدينة العلمين الجديدة، وتطوير قدراته في استقبال وتخزين وتداول الزيت الخام والمنتجات البترولية، بما يدعم توجه الدولة نحو تحويل الموانئ والمواقع الاستراتيجية إلى مراكز متكاملة للخدمات اللوجيستية والطاقة، ويعزز قدرة الاقتصاد المصري على الاستفادة من موقعه الجغرافي الفريد على البحر المتوسط.

وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر أن التعاون مع إمارة الفجيرة يحمل أهمية خاصة بالنظر إلى الخبرات الإماراتية المتقدمة في مجالات تخزين وتداول وتجارة الطاقة، مؤكدًا أن التكامل بين الخبرات والإمكانات المصرية والإماراتية يمكن أن يفتح المجال أمام تطوير نماذج استثمارية أكثر كفاءة وقدرة على المنافسة، فضلا عن نقل الخبرات والتكنولوجيا وتطوير منظومة التشغيل وفق المعايير الدولية، بما يعزز جاذبية مصر أمام المزيد من الاستثمارات العربية والأجنبية.

 

◄ إرادة سياسية واقتصادية واضحة لتعظيم المصالح المشتركة

 

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن انتقال الشراكة المصرية الإماراتية إلى مرحلة تأسيس الشركات وتنفيذ المشروعات يعكس وجود إرادة سياسية واقتصادية واضحة لتعظيم المصالح المشتركة، ويؤكد أن العلاقات بين البلدين أصبحت تمتلك قاعدة اقتصادية قوية تتجاوز التعاون التقليدي إلى بناء مشروعات طويلة الأجل، موضحا أن قطاع الطاقة يمثل أحد أهم المجالات التي يمكن من خلالها تعزيز التكامل الاقتصادي العربي.

وأكد فرحات أن تعظيم دور مصر كمركز إقليمي للطاقة لا يعتمد فقط على امتلاك الموارد، وإنما يرتبط بقدرتها على تطوير البنية التحتية والموانئ وشبكات النقل والتخزين والخدمات اللوجيستية المرتبطة بالطاقة، وهو ما يجعل مشروع «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» إضافة مهمة لهذا المسار، داعيا إلى استمرار التوسع في هذه النوعية من الشراكات التي تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتوفر فرصا للاستثمار والعمل، وتدعم في الوقت نفسه مكانة مصر كمحور إقليمي لتجارة وتداول الطاقة.

 

◄ الفجيرة ترجمة لعمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإمارات

 

من جانبه، قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس حزب “المصريين”، إن الإعلان عن تأسيس شركة “الفجيرة العلمين للنفط والغاز” بميناء الحمراء البترولي يُمثل ترجمة عملية ونموذجية لعمق العلاقات الاستراتيجية والرؤية الموحدة بين مصر والإمارات الشقيقة، واستكمالًا جادًا لخطط الدولة المصرية نحو التحول إلى مركز إقليمي ودولي لتداول الطاقة.

وأوضح “أبو العطا”، في بيان، أن هذا المشروع لا يقتصر على أبعاده الاستثمارية والمباشرة في قطاع البترول، بل يحمل دلالة سياسية واقتصادية بالغة الأهمية؛ فهو يعكس نجاح رؤية القيادة السياسية في تحويل منطقة العلمين الجديدة والساحل الشمالي من مجرد وجهة سياحية موسمية إلى مركز وثقل اقتصادي ولوجستي وصناعي يعمل طوال العام، مؤكدًا أن صدور قرار مجلس الوزراء رقم 65 لسنة 2026 بإنشاء منطقة حرة خاصة للمشروع يؤكد جدية الدولة ومرونتها التنظيمية لتهيئة البيئة الجاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة وتذليل كافة العقبات أمام الشركاء الإقليميين.

وأشار رئيس حزب “المصريين”، إلى أن اختيار ميناء الحمراء البترولي يؤكد القراءة الدقيقة لمكامن القوة في البنية التحتية المصرية؛ فالميناء يمتلك موقعًا فريدًا على حوض البحر المتوسط، وتكامله مع الخبرة العالمية الواسعة لإمارة الفجيرة في مجالات تخزين وتداول النفط سيضمن تطبيق أحدث نظم التشغيل والإدارة العالمية، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة البيئية، موضحًا أن هذه الخطوة تُعيد رسم خريطة اللوجستيات البترولية في المنطقة، وتضمن رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتوفير موارد دولارية وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

 

◄ محطة استراتيجية فارقة

 

وأعرب عن الدعم الكامل لهذه الشراكات النوعية التي تُعظم استغلال أصول الدولة بكفاءة عالية، مؤكدًا أن الانتقال السريع من مرحلة التخطيط ومذكرات التفاهم إلى التأسيس والتنفيذ الفعلي على الأرض هو النهج الإداري المطلوب لمواكبة التحديات الاقتصادية العالمية، مثمنًا جهود وزارة البترول والثروة المعدنية في دفع هذا الملف الحيوي، مشددًا على أن هذا المشروع يُرسخ مكانة مصر كلاعب رئيسي في سوق الطاقة العالمي.

ولفت إلى أن إتمام إجراءات تأسيس شركة “الفجيرة العلمين للنفط والغاز” بموجب قرار مجلس الوزراء لعام 2026 يُمثل محطة استراتيجية فارقة تُترجم رؤية الدولة المصرية في التحول إلى مركز إقليمي ودولي لتداول الطاقة، وتُجسد النضج الاستثماري في الشراكة المصرية الإماراتية، مؤكدًا أن السرعة في الانتقال الفعلي من مرحلة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم إلى مرحلة الجمعية التأسيسية والتنفيذ على الأرض تُبرهن على جدية الإدارة المصرية في تعظيم عائدات أصولها الاستراتيجية، وتفتح الباب أمام المزيد من التحالفات الاقتصادية الكبرى التي تدعم الاقتصاد الوطني ومستهدفات التنمية المستدامة.

 

◄ خطوة جديدة لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة

 

من جهته،أكد الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، أن استكمال إجراءات تأسيس شركة «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يمثل خطوة مهمة على طريق تعميق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والإمارات، ويعكس نجاح البلدين في تحويل العلاقات الاستراتيجية إلى مشروعات حقيقية تدعم الاقتصاد وتفتح مجالات جديدة للتعاون في قطاع الطاقة.

وقال المحمدي إن المشروع يأتي في إطار توجه الدولة المصرية لتعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي وبنيتها الأساسية، خاصة ما يتعلق بالموانئ البترولية ومراكز التخزين والتداول والخدمات اللوجستية، موضحًا أن ميناء الحمراء البترولي بمدينة العلمين الجديدة يمتلك مقومات تؤهله للقيام بدور محوري في تداول وتخزين الزيت الخام والمنتجات البترولية وخدمة أسواق الطاقة في المنطقة.

وأضاف وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب أن حجم التداول الذي شهده ميناء الحمراء، والذي بلغ نحو 74 مليون برميل من الزيت الخام خلال العام المالي 2024/2025، يؤكد ضخامة الإمكانات المتاحة بالميناء، ويعكس وجود قاعدة قوية يمكن البناء عليها لتطويره وتحويله إلى مركز إقليمي متكامل للطاقة، مشيرًا إلى أن دخول استثمارات وخبرات إماراتية في هذا المجال يعزز فرص تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المصري.

وشدد المحمدي على أن تأسيس الشركة يمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين الخبرات والاستثمارات الإماراتية والإمكانات والبنية الأساسية المصرية، مؤكدًا أهمية استمرار دعم المشروعات الاستراتيجية التي تعزز تنافسية قطاع البترول وتوفر فرصًا لجذب استثمارات جديدة، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة وحماية البيئة. وأوضح أن مثل هذه الشراكات تؤكد أن مصر تمضي بخطوات ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للتجارة والطاقة والخدمات اللوجستية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعظم الاستفادة من الأصول الاستراتيجية للدولة.

 

◄ تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة

 

من ناحيته، ثمن حزب السادات الديمقراطي، برئاسة الدكتور عفت السادات، تأسيس شركة «الفجيرة العلمين للنفط والغاز»، مؤكدًا أن المشروع يمثل خطوة مهمة على طريق تعميق الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، ويعكس حرص البلدين على تحويل العلاقات المتميزة إلى مشروعات استثمارية حقيقية تحقق عوائد اقتصادية وتنموية مستدامة.

وأكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن تأسيس الشركة الجديدة يمثل نموذجًا إيجابيًا للتعاون العربي القائم على التكامل في الإمكانات والخبرات، خاصة أن المشروع يجمع بين البنية الأساسية والموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به مصر، والخبرات المتخصصة التي يمتلكها الجانب الإماراتي في مجالات تخزين وتداول وتجارة الطاقة.

وقال السادات إن أهمية المشروع لا تتوقف عند تأسيس كيان استثماري جديد، وإنما تمتد إلى ما يمكن أن يحققه من تطوير للدور الاقتصادي واللوجيستي لميناء الحمراء البترولي بمدينة العلمين الجديدة، وتعظيم الاستفادة من موقعه المتميز على ساحل البحر المتوسط، بما يدعم قدرته على استقبال وتخزين وتداول الزيت الخام والمنتجات البترولية.

وأضاف أن انتقال التعاون المصري الإماراتي من مرحلة مذكرات التفاهم والاتفاقات إلى مرحلة تأسيس الشركات وبدء تنفيذ مشروعات فعلية، يؤكد قوة العلاقات بين البلدين ووجود إرادة سياسية واقتصادية مشتركة لتعزيز الاستثمارات المتبادلة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من المشروعات يمثل إضافة حقيقية للاقتصاد المصري ويدعم جهود الدولة في جذب المزيد من الاستثمارات العربية والأجنبية.

 

◄ استهداف زيادة الطاقات التخزينية

 

وأشار النائب عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إلى أن ميناء الحمراء يمتلك مقومات تؤهله للقيام بدور أكبر في حركة تجارة وتداول الطاقة إقليميًا ودوليًا، لافتًا إلى أن ما حققه الميناء من تداول نحو 74 مليون برميل من الزيت الخام خلال العام المالي 2024/2025 يعكس حجم الإمكانات التشغيلية التي يتمتع بها، ويؤكد أهمية التوسع في استغلال هذه الإمكانات وتعظيم عوائدها الاقتصادية.

وأوضح السادات أن التوسعات الجاري تنفيذها بالميناء، إلى جانب استهداف زيادة الطاقات التخزينية بنحو 130 ألف طن، تمثل خطوات مهمة لتعزيز قدراته اللوجيستية ودوره في استقبال وتخزين وتداول المنتجات البترولية، بما يواكب التطورات المتسارعة في حركة تجارة الطاقة بالمنطقة.

وأكد السادات أن التعاون مع إمارة الفجيرة يمثل فرصة مهمة للاستفادة من الخبرات والتجارب الإماراتية الناجحة في مجال الموانئ المتخصصة في تداول وتجارة الطاقة، بما يساعد على تطوير ميناء الحمراء وفق أحدث النظم والمعايير العالمية، ورفع كفاءة التشغيل وتعزيز قدرته على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

وشدد السادات على أهمية الالتزام بأعلى معايير السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة خلال تنفيذ وتشغيل المشروع، خاصة مع التوسع في الأنشطة المرتبطة بتخزين وتداول المنتجات البترولية، مؤكدًا أن التنمية والاستثمار يجب أن يسيرا بالتوازي مع الحفاظ على البيئة وضمان أعلى مستويات الأمان.

 

◄ تعظيم القيمة الاقتصادية للبنية الأساسية

 

وأشار إلى أن المشروع يتوافق مع توجه الدولة المصرية نحو تعظيم القيمة الاقتصادية للبنية الأساسية القائمة، وتحويل الموانئ والمواقع الاستراتيجية إلى مراكز متكاملة للخدمات اللوجيستية والتجارة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص جديدة للاستثمار والعمل، وتعزيز قدرة مصر على الاستفادة من موقعها الجغرافي الفريد.

اقرأ أيضا: النيابة العامة تخفف أعباء المواطنين.. تخفيض رسوم إيواء المركبات بنسبة 50%

وأكد رئيس حزب السادات الديمقراطي أن تعزيز التعاون المصري الإماراتي في قطاع الطاقة يمثل رسالة ثقة جديدة في الاقتصاد المصري وفي قدرته على استيعاب وتنفيذ المشروعات الكبرى، كما يعكس أهمية الشراكات العربية في دعم التنمية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية.

وشدد السادات على أن تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يمثل إضافة نوعية لمسار العلاقات المصرية الإماراتية، وخطوة جديدة نحو بناء شراكات استثمارية أكثر استدامة، بما يدعم رؤية الدولة المصرية لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة والاستفادة من إمكاناتها وموقعها الاستراتيجي لخدمة الاقتصاد الوطني.

 

◄ خطوة محورية لتعزيز الأمن الطاقي 

 

فى السياق ذاته، أكد النائب فيصل أبو عريضة، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن وعضو لجنة الإدارة المحلية أن إتمام إجراءات تأسيس شركة “الفجيرة العلمين للنفط والغاز” بميناء الحمراء البترولي بالعلمين الجديدة يمثل خطوة محورية في مسار الدولة نحو تحقيق الأمن الطاقي وتعظيم العائد من الموقع الجغرافي الفريد لمصر.

وقال أبو عريضة أن المشروع الذي جاء تتويجاً للعلاقات الاستراتيجية مع دولة الإمارات الشقيقة وبموجب قرار مجلس الوزراء رقم 65 لسنة 2026، ينقلنا من مرحلة الاتفاقيات إلى التنفيذ الفعلي على الأرض، ويعكس رؤية الدولة في تحويل مدينة العلمين الجديدة إلى مركز لوجيستي وتجاري عالمي لتداول الطاقة.

وأضاف عضو لجنة الإدارة المحلية أن أهمية المشروع تتمثل في عدة مكاسب مباشرة منها تعزيز مكانة مصر إقليمياً وذلك عبر استغلال البنية الأساسية المتطورة بميناء الحمراء وموقعه على البحر المتوسط يجعل مصر بوابة رئيسية لتجارة وتخزين البترول والغاز للأسواق الأوروبية والإفريقية.

إضافة إلى جذب استثمارات نوعية حيث أن الشراكة مع إمارة الفجيرة تفتح الباب أمام مزيد من الاستثمارات العربية المشتركة، وتدعم الثقة في مناخ الاستثمار المصري، إضافة إلى أن المشروع سيساهم في خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لأبناء مطروح والدلتا والمحافظات المجاورة، وينشط قطاعات النقل والتخزين والخدمات, إضافة إلى أن عوائد أنشطة التخزين والتداول وتجارة البترول ستساهم في دعم الموازنة العامة وتخفيف الضغط على العملة الأجنبية.

وأشاد أبو عريضة بتوجيهات المهندس كريم بدوي وزير البترول بسرعة استكمال الإجراءات وتطبيق أعلى معايير السلامة والبيئة وكفاءة التشغيل، مؤكداً أن لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب ستدعم كل الخطوات التشريعية والرقابية التي تسهل تنفيذ مثل هذه المشروعات القومية, مضيفا أن هذا المشروع نموذج ناجح للشراكة بين القطاعين العام والخاص العربي، وخطوة جديدة تؤكد أن الجمهورية الجديدة قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وأن العلمين الجديدة ستكون عاصمة الطاقة والاستثمار على ساحل المتوسط .

 

◄ تأسيس “الفجيرة العلمين” نقلة نوعية

 

على الجانب الآخر، ثَمّن أحمد ترجم، الأمين العام المساعد لحزب حماة الوطن بمحافظة الجيزة, إعلان المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية عن إتمام إجراءات تأسيس شركة “الفجيرة العلمين للنفط والغاز” بميناء الحمراء البترولي بمدينة العلمين الجديدة، مؤكداً أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية في توقيت مهم.

وقال ترجم، إن تأسيس الشركة في إطار العلاقات الاستراتيجية بين مصر والإمارات، وتتويجاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة البترول وحكومة إمارة الفجيرة، يعكس عمق الشراكة العربية المشتركة وقدرة الدولة المصرية على جذب الاستثمارات النوعية.

وأضاف ترجم، أن هذا المشروع ليس مجرد شركة جديدة، بل هو رسالة طمأنينة للمستثمرين العرب والأجانب بأن مصر بيئة جاذبة ومستقرة، وأن قرارات مجلس الوزراء رقم 65 لسنة 2026 بإنشاء المنطقة الحرة الخاصة بالشركة في العلمين الجديدة، تؤكد جدية الدولة في تحويل الاتفاقيات إلى واقع ملموس على الأرض .

 

◄ موقع استراتيجي على البحر المتوسط

 

وأوضح ترجم أن اختيار ميناء الحمراء البترولي لإقامة المنطقة اللوجيستية لتخزين وتداول الزيت الخام والمنتجات البترولية، يأتي لما يتمتع به الميناء من موقع استراتيجي على البحر المتوسط وبنية أساسية متطورة وطاقات تخزينية كبيرة.

وتابع ترجم أن المشروع سيعظم الاستفادة من البنية الأساسية القائمة، ويضيف قيمة جديدة للاقتصاد القومي من خلال تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة، وهو أحد أهم أهداف استراتيجية وزارة البترول. كما أنه سيوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء مطروح والإسكندرية والجيزة، وينشط حركة التجارة والخدمات في منطقة العلمين الجديدة”.

وأشاد ترجم بتوجيهات الوزير بسرعة استكمال الإجراءات ووضع برنامج زمني محدد للتنفيذ، والالتزام بأعلى معايير السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة وكفاءة التشغيل، مؤكداً أن تطبيق أحدث نظم الإدارة العالمية في مراكز التخزين والتجارة سيرفع من تنافسية قطاع البترول المصري.

اقرأ أيضا: قطار الدوري يعود من جديد| انطلاق مباراة وادي دجلة وزد

‫0 تعليق

اترك تعليقاً