إشارة عدائية لكوريا الشمالية.. لماذا قررت واشنطن تقليص مناوراتها مع سيول؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أفاد الجيش الكوري الجنوبي وكالة فرانس برس بانتهاء التدريبات المشتركة التي يجريها سنويا مع الجيش الأمريكي، وذلك قبل أيام من الموعد الأصلي، بعدما عمد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تقليص مدتها بشكل مفاجئ.

اقرأ أيضا: إشارة عدائية لكوريا الشمالية.. لماذا قررت واشنطن تقليص مناوراتها مع سيول؟

وقال مسؤول في هيئة الأركان المشتركة في سيول إن المناورات “انتهت”.

اقرأ أيضًا| وول ستريت جورنال: ترامب ناقش ترتيب لقاء مع زعيم كوريا الشمالية خلال جولته المقبلة بآسيا في نوفمبر

وبحسب المهلة الأصلية التي كانت محددة سابقا، كان يفترض أن تنتهي المناورات، التي اعتبر دونالد ترامب أنها تبعث بـ”إشارة عدائية” إلى كوريا الشمالية المسلحة نوويا، في 27 آب/أغسطس.

اقرأ أيضًا| ترامب: لم يكن لدي خيار سوى ضرب إيران وهي حالياً في وضع سيئ

وكانت هيئة الأركان المشتركة لجهورية كوريا، قد أعلنت أن التدريبات العسكرية المشتركة بين جمهورية كوريا والولايات المتحدة، التي كان من المقرر إجراؤها في الفترة من 17 وحتى 27 من أغسطس الجاري، ستختصر مدتها، وستنتهي قبل 6 أيام من الموعد المقرر، أي في 21 من هذا الشهر.

وقالت هيئة الأركان المشتركة لجهورية كوريا في البيان إنه بناء على اقتراح من الجانب الأمريكي، قرر الجانبان تعديل بعض جوانب التدريبات العسكرية المشتركة، بما فيها توقيتها وحجمها. وستختصر مدة التدريبات بمقدار 6 أيام، لتُجرى في الفترة من 17 وحتى 21 من هذا الشهر. وقبل ذلك، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منشورا على وسائل التواصل الاجتماعي يوم 16 من هذا الشهر قال فيه إنه طلب من وزارة الدفاع الأمريكية تقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا بشكل كبير.

اقرأ أيضا: وزير النقل يتفقد فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمدينة العلمين الجديدة

ويرى ترامب أن هذه التدريبات تكلف مبالغ طائلة، وتتحمل الولايات المتحدة جزءاً كبيراً منها، كما أنها ترسل “إشارات غير ملائمة وعدائية تماما”إلى كوريا الديمقراطية.

ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية اليوم تعليقا قالت فيه إن التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا “درع الحرية أولتشي” تشكل تهديدا مباشرا لأمن كوريا الديمقراطية والمنطقة، وتدفع الوضع في شبه الجزيرة الكورية، الذي هو سيئ بالفعل، مرة أخرى إلى «نقطة حرجة» على شفا اندلاع الحرب.

وفي مواجهة الأعمال التهديدية للعدو التي تزداد تدميراً يوماً بعد يوم، يتعين على كوريا الديمقراطية الرد بقوى جديدة أكثر تصعيداً.

اقرأ أيضا: الطب البيطري يضبط 158 كجم لحوم ودواجن غير صالحة للاستهلاك بمنفلوط وديروط

‫0 تعليق

اترك تعليقاً