حكم إفشاء أسرار الموتى عند تغسيلهم للدفن.. دار الإفتاء تجيب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: ما حكم إفشاء المغسِّل للعلامات السيئة التي قد تظهر عند تغسيل الموتى؟

اقرأ أيضا: محاكمة 29 متهما بخلية الزاوية الحمراء.. في هذا الموعد

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن الأصل في الغسل أنه عبادةٌ مبناها الإخلاص والستر، لا التجسس والتشهير، فلا يجوز شرعًا جَعْل التفتيش عن عيوب الموتى ورصد سوء علاماتهم باعثًا للتغسيل.

وذكرت دار الإفتاء أن دعوى القصد هو الموعظة لا يبرر بحالٍ من الأحوال انتهاك ستر الميت الذي حرمته كحرمة الحي، وإفشاء ما يُرى أثناء الغسل من العورات، وهو من قبيل الغيبة المحرمة وخيانة الأمانة التي اؤتمن عليها الغاسل.

هل وضع غصن أخضر على القبر يخفف عن الميت؟

وأجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم قطع فرع شجرة أخضر ووضعه على قبر الميت بنية التخفيف عنه، مؤكدًا أن ذلك ليس حرامًا، بل له أصل ثابت في السنة النبوية.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريح، أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ على قبرين فقال: «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير»، ثم أخذ جريدة خضراء فشقها نصفين وغرس على كل قبر واحدة، وقال: «لعلّه يخفف عنهما ما لم ييبسا» (متفق عليه).

وضع شئ أخضر على القبور

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن هذا الفعل النبوي يدل على جواز وضع شيء أخضر على القبور، رجاء أن يكون سببًا في التخفيف عن الميت، مشيرًا إلى أن بعض العلماء فهموا من ذلك استحباب وجود النبات الأخضر لما فيه من تسبيح وذكر لله سبحانه وتعالى.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أنه لا مانع من زراعة الأشجار أو وضع نباتات خضراء على القبور أو بجوارها، بحيث تمتد فروعها عليها، إذا كان ذلك بنية الرحمة والدعاء للميت، دون اعتقاد وجوب ذلك أو لزومه.

اقرأ أيضا: مظلوم عبدي يعلن بدء مرحلة جديدة واندماج قسد في الدولة السورية

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الأصل في نفع الميت هو الدعاء والصدقة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث…» (رواه مسلم)، لافتًا إلى أن مثل هذه الأفعال تُعد من الأمور الجائزة التي يُرجى بها الخير، لكنها ليست بديلًا عن الدعاء والعمل الصالح.

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أن القول بالتحريم المطلق في هذه المسألة غير صحيح، ما دام الفعل له أصل في السنة، ويتم في إطار الالتزام بآداب زيارة القبور دون غلو أو اعتقاد خاطئ.

اقرأ أيضا: ضبط 20 طن فراولة غير صالحة للاستهلاك داخل منشأة صناعية في المنوفية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً