قسم إلهي يعتبر تكريمًا للنبي ويظهر مكانته الرفيعة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد حول دلالة القسم الإلهي في قوله تعالى «لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون»، وما يحمله من معانٍ تتعلق بمكانة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

اقرأ أيضا: محافظ بورسعيد يصدق على خفض مجموع القبول بالمرحلة الثالثة للثانوي العام

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح، أن هذه الآية الكريمة تتضمن قسمًا صريحًا من الله سبحانه وتعالى بحياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدًا أن الخطاب فيها موجه لرسول الله، وأن هذا النوع من القسم يدل على عظيم مكانته عند ربه، حيث إن العظيم لا يُقسم إلا بعظيم.

أعلم الصحابة بتفسير القرآن

وأشار إلى أن الصحابة رضوان الله عليهم وقفوا أمام هذه الآية متأملين جمالها وأسرارها، ومنهم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، الذي دعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل»، فكان من أعلم الصحابة بتفسير القرآن الكريم.

وأضاف أن ابن عباس رضي الله عنهما عندما تأمل هذه الآية عبّر عن هذا المعنى بقوله إن الله عز وجل ما خلق نفسًا أكرم عليه من محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يُقسم بحياة أحد من خلقه إلا بحياته، وهو ما يعكس مكانة النبي العظيمة عند الله سبحانه وتعالى.

وأكد أن هذا الفهم لم يكن قولًا منفردًا، بل نقل جمهور المفسرين هذا المعنى، كما أشار القاضي عياض في مؤلفاته إلى اتفاق أهل التفسير على أن هذا القسم الإلهي بحياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحمل غاية التعظيم والتشريف.

وبيّن أن المقصود من هذا القسم لا يقتصر على زمن معين، بل يدل على مكانة النبي صلى الله عليه وآله وسلم المستمرة، لافتًا إلى ما ورد من أن الأنبياء أحياء في قبورهم، وهو ما يعكس استمرار هذه المكانة والخصوصية.

اقرأ أيضا: حرمني من مستحقاتي .. ضبط عامل نشر منشورًا كاذبًا ضد مالك محل بالقاهرة

وشدد الشيخ محمد كمال، على أن هذا القسم الإلهي يمثل ذروة التكريم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويُظهر مكانته الرفيعة التي لا يبلغها وصف، بما يعزز من معاني المحبة والتعظيم المستمدة من القرآن الكريم.

اقرأ أيضا: حمزة عبدالكريم يفرض نفسه في قائمة برشلونة لمواجهة إلتشي بالدوري الإسباني

‫0 تعليق

اترك تعليقاً