أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن دعم صمود أهالي القرى الحدودية أولوية وطنية، وتأمين شريان تواصل دائم وآمن معها ومقومات الحياة الأساسية فيها، مشددًا على أن الدولة اللبنانية ستبقى حاضرة إلى جانب أهلها.
اقرأ أيضا: ارتفاع نسبة المسجلين للانتخابات التشريعية الفلسطينية إلى 87.2%
جاء ذلك خلال استقباله رئيس بلدية رميش حنا العميل ورئيس بلدية دبل عقل نداف، حيث جرى البحث في أوضاع الأهالي الصامدين في القرى والبلدات الجنوبية الحدودية واحتياجاتهم الأساسية التي تتيح لهم الاستمرار في أرضهم.
وعرض رئيسا البلديتين أبرز التحديات التي تواجه الأهالي، ولا سيما ضرورة ضمان استدامة شريان التواصل مع الداخل اللبناني، وتأمين مادة المازوت، واستمرار عمل المدارس والخدمات الأساسية، إضافة إلى دعم البلديات ومتابعة دفعات وزارة الشؤون الاجتماعية، مؤكدين أهمية بقاء مؤسسات الدولة حاضرة في القرى الحدودية بما يؤمّن مقومات صمود أهلها.
من جهته، أشاد سلام بصمود أهالي هذه القرى، مؤكدًا أن الدولة اللبنانية ستواصل الوقوف إلى جانبهم والعمل على تأمين احتياجاتهم الأساسية.
اقرأ أيضا: البابا تواضروس يدشن كنيسة “الشهيدين مارجرجس والأمير تادرس الشطبي” بمطار النزهة بالإسكندرية
اقرأ أيضا: لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار دون تمكين الشعب الفلسطيني من دولته