حذر وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي “يسرائيل كاتس”، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من خطر تهديد الأمن القومي لدولة الاحتلال، حيث قال: “أردوغان يجر تركيا إلى مغامرات خطيرة في سوريا، ولن تسمح إسرائيل لأي طرف بتهديد أمنها”.
اقرأ أيضا: ضبط صاحب مخبز استولى على 16 جوال دقيق بلدى مدعم بالغربية
وأضاف كاتس، في تصريحات له: “سيكون من الأفضل لأردوغان أن يواصل إلقاء خطابات جوفاء وخيالية ضد إسرائيل في البرلمان التركي، بدلاً من اختبار عزيمة إسرائيل على الدفاع عن نفسها”.
وكانت وكالة رويترز نقلت في وقت لاحق عن المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توماس برّاك، أن تركيا لم تتلقَّ تحذيرًا مسبقًا من الضربات الإسرائيلية الأخيرة في سوريا، وهو ما يضيف بُعدًا جديدًا إلى التوتر المتزايد بين أنقرة وتل أبيب بشأن مستقبل الترتيبات العسكرية والأمنية داخل الأراضي السورية.
وتأتي التطورات الحالية في ظل خلافات متراكمة بين إسرائيل وتركيا حول الوجود العسكري والنفوذ في سوريا.
وكانت «رويترز» قد أفادت في وقت سابق بأن فرقًا عسكرية تركية أجرت تقييمات لعدد من القواعد الجوية السورية تمهيدًا لاحتمال استخدامها ضمن اتفاق دفاعي مع دمشق، قبل أن تستهدف إسرائيل بعض هذه المواقع بضربات جوية.
وأثارت التحركات الإسرائيلية مخاوف من احتكاك مباشر مع تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، خصوصًا مع سعي أنقرة إلى تعزيز دورها العسكري والسياسي في سوريا.
وفي أبريل 2025، أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن بلاده وإسرائيل تجريان محادثات فنية لإنشاء آلية لتجنب الاحتكاك العسكري وسوء الفهم في سوريا.
اقرأ أيضا: وقف 12 حالة تعد وبناء على الأراضي الزراعية وأدوار مخالفة بالمحلة في الغربية
وشدد أنقرة من جانبها على رفضها لأي خطوات من شأنها زعزعة استقرار سوريا أو تهديد وحدتها، بينما تقول إسرائيل إن تحركاتها تستهدف منع ظهور تهديدات عسكرية قرب حدودها والحفاظ على أمنها.
ويضع الموقف الأخير العلاقات الإسرائيلية – التركية أمام اختبار جديد، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى احتواء الخلافات ومنع تحول التنافس على النفوذ في سوريا إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين الطرفين.
اقرأ أيضا: ظاهرة فلكية مثيرة في السماء.. ماذا يحدث للقمر ليلة 27 أغسطس؟