تستعد مناطق واسعة من العالم لمتابعة ظاهرة فلكية مثيرة خلال ليلة 27 أغسطس الجاري، مع حدوث خسوف جزئي للقمر يستمر حتى الساعات الأولى من صباح 28 أغسطس، وفقًا لاختلاف التوقيت من منطقة إلى أخرى.
اقرأ أيضا: أوكرانيا.. مقتل 8 أشخاص وإصابة 33 إثر غارات روسية على كييف
وتحدث هذه الظاهرة عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر المكتمل، فتحجب جزءًا من أشعة الشمس التي تصل إلى سطح القمر، ليتسلل ظل الأرض تدريجيًا فوق قرصه في مشهد يمكن متابعته بالعين المجردة بأمان.
القمر في طريقه إلى اللون النحاسي
ورغم أن الخسوف سيكون جزئيًا، فإن المشهد قد يبدو استثنائيًا خلال مرحلة الذروة، إذ سيغطي ظل الأرض الداخلي المظلم نحو 93% من قطر القمر، بينما يظل جزء صغير من حافته مضاءً.
ومع تراجع الإضاءة عن معظم سطح القمر، قد يكتسب لونه درجة محمرة أو نحاسية، وهي الظاهرة التي تمنح خسوف القمر مظهره اللافت، نتيجة مرور وانكسار جزء من ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض قبل وصوله إلى سطح القمر.
أين يمكن مشاهدة الخسوف؟
بحسب المعلومات التي أوردتها وكالة ناسا، سيكون الخسوف مرئيًا في مناطق واسعة تشمل أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوروبا وغرب أفريقيا.
لكن توقيت ظهور مراحل الخسوف وارتفاع القمر في السماء لن يكون متطابقًا في جميع المناطق، إذ تختلف زاوية رؤية القمر وموعد شروقه وغروبه تبعًا للموقع الجغرافي.
ولهذا قد تواجه بعض المناطق الغربية صعوبة في متابعة المراحل الأولى من الظاهرة، خاصة إذا كان القمر قريبًا من الأفق أو أسفله عند بدء مرحلة شبه الظل.
مشاهدة آمنة دون نظارات خاصة
على عكس كسوف الشمس، لا يمثل النظر إلى القمر أثناء الخسوف خطرًا على العينين، ولذلك يمكن متابعة الظاهرة بالعين المجردة دون الحاجة إلى فلاتر أو نظارات حماية خاصة.
اقرأ أيضا: أستراليا تستدعى سفير إسرائيل بعد إغلاق التحقيق في جريمة قتل الجيش موظفي “المطبخ العالمي” في غزة
ولمحبي الفلك، يمكن أن تضيف المناظير والتلسكوبات الصغيرة متعة أكبر للمشاهدة، إذ تتيح رؤية تفاصيل سطح القمر أثناء عبور ظل الأرض فوق الفوهات والسهول البركانية.
وبينما يستعد عشاق السماء لهذه الليلة، يبقى السؤال الأهم: كيف سيبدو القمر عندما يبتلع ظل الأرض معظم وجهه؟ الإجابة ستكون في السماء ليلة 27 أغسطس، عندما يتحول المشهد المعتاد للقمر إلى لوحة سماوية بلون محمر ونحاسي.
اقرأ أيضا: توك شو|استقرار الذهب والطقس والدولار..وحقيقة زيادة 35 % في أسعار المحمول والإنترنت