أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من إحدى المتابعات حول حكم فتح رسائل هاتف شخص آخر دون علمه أو إذنه، مؤكدًا أن هذا الفعل لا يجوز شرعًا.
اقرأ أيضا: عمرو دياب يُحافظ على الصدارة.. «لولا البنات» تتصدّر و8 أغنيات لـ«حبيتك» تنافس
حكم فتح رسائل هاتف شخص آخر دون علمه أو إذنه
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن الاطلاع على هاتف الآخرين أو قراءة رسائلهم دون إذن صريح يُعد نوعًا من التجسس المحرم، حتى لو كان الهاتف متروكًا أو صاحبه غير موجود.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الشريعة الإسلامية شددت على حرمة التعدي على خصوصيات الآخرين، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: 12]، مؤكدًا أن هذا النهي يشمل تتبع الأسرار أو الاطلاع على ما لا يخص الإنسان دون إذن.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الاطلاع على الهاتف أو الرسائل لا يكون جائزًا إلا في حالة الاستئذان الصريح من صاحبه، مع تحديد ما سيتم الاطلاع عليه، لافتًا إلى أن غير ذلك يُعد تعديًا على الحقوق الشخصية.
وبشأن التوبة من هذا الفعل، أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الطريق يكون بالندم الصادق، والاستغفار، مع رد الحقوق إلى أصحابها، وذلك بطلب المسامحة منهم عما بدر من تصرف، حتى تكتمل التوبة ويبرأ الذنب.
اقرأ أيضا: صدمة لعشاقها.. بورش تودع أهم سياراتها الكهربائية قريبا
اقرأ أيضا: بمشاركة 80 موظفًا.. النيابة الإدارية تنظّم ورشتي عمل حول الذكاء الاصطناعي التوليدي