إسرائيل تزعم اغتيال قادة حماس في غزة وحركة المقاومة ترد: ادعاءات كاذبة والقصف جريمة حرب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء أن الغارات الجوية التي شنّها على قطاع غزة أدت إلى اغتيال قائدين وعدد من عناصر حركة حماس، مستهدفاً ما وصفه بقائد سرية في منطقة النصيرات بزعم مشاركته في أحداث السابع من أكتوبر 2023، في حين أفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد شخص كان يستقل دراجة نارية في الموقع.

اقرأ أيضا: طهرانجليس.. سر تركيزِ إيران على كاليفورنيا بخريطتها ضد ترمب | أخبار

وقالت مديرية شرطة غزة إن غارة استهدفت مقر شرطة البلديات بمدينة غزة أسفرت عن سقوط 10 شهداء و15 جريحاً، واصفةً ما جرى بأنه “مجزرة وحشية” بحق ضباط وعناصر جهاز الشرطة المدنية.

ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مصادر عسكرية أن عمليات الاغتيال نُفّذت بناءً على “السياسة التي وضعتها القيادة السياسية” وبتصديق من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وردّت حركة حماس بشكل قاطع على ادعاءات الجيش الإسرائيلي واصفةً إياها بأنها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى تبرير الاستهداف المباشر لجهاز الشرطة المدنية والمدنيين، ومعتبرةً القصف “جريمة حرب” تأتي في إطار محاولات الاحتلال تقويض اتفاق وقف إطلاق النار وتنصّل حكومة نتنياهو من التزاماتها، لافتةً إلى أن الاستهداف جاء في أعقاب لقاءات مكثفة مع الوسطاء والضامنين والمبعوث الأمريكي جاريد كوشنر.

واعتبرت الحركة أن استهداف أجهزة الأمن المدنية بصورة ممنهجة يهدف إلى إحداث فلتان أمني وضرب مقومات الاستقرار في القطاع بما يخدم مخططات التهجير القسري، مطالبةً الوسطاء والضامنين والإدارة الأمريكية باتخاذ موقف حازم يُلزم الاحتلال بوقف انتهاكاته وتطبيق جميع بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

اقرأ أيضا: تايمز تكشف كواليس اللقاء الإيراني بين الرئيس والمرشد | سياسة

وتأتي هذه الأحداث في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، إذ أسفرت هذه الخروقات وفق أحدث إحصاء لوزارة الصحة في غزة عن استشهاد 1273 فلسطينياً وإصابة 4223 آخرين حتى اليوم الأربعاء.

اقرأ أيضا: قطار بضائع يصطدم بسيارة نقل على مزلقان كوم يعقوب في قنا

‫0 تعليق

اترك تعليقاً