حسمت وزارة الأوقاف الجدل المثار حول حقيقة انتماء محمد الجازي إلى الوزارة، بعد انتشار منشورات وتفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثارت حالة واسعة من الجدل، على خلفية ردوده على عدد من السيدات في التعليقات بصفحته الشخصية، والتي تضمنت عبارات وُصفت بأنها سب وقذف وإساءة.
اقرأ أيضا: إنزال 550 ألف زريعة أسماك ببحر أبو الأخضر وترعة الإسماعيلية بالشرقية
وتابعت وزارة الأوقاف، منذ أمس، ما تداولته بعض الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي بشأن شخص يظهر بالزي الأزهري، ويزعم انتسابه إلى الدراسة بأحد مراكز الثقافة الإسلامية التابعة للوزارة، وذلك بعد انتشار ما بدر منه من فُحش في القول والتعليق بحق عدد من السيدات، وهو ما أثار استياءً واسعًا بين المتابعين.
وزير الأوقاف يوجه بفتح تحقيق
وجه الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، للوقوف على حقيقة صلة الشخص المشار إليه بالوزارة، والتأكد من مدى انتسابه إليها أو إلى أي من مراكزها التابعة.
وانتهى التحقيق، بحسب بيان وزارة الأوقاف، إلى أن محمد الجازي لا ينتمي إلى وزارة الأوقاف بأي صفة، كما ثبت أنه مفصول من الدراسة من أحد مراكز الثقافة الإسلامية التابعة للوزارة، بما ينفي عنه صفة الانتماء الحالي إلى الوزارة.
ممنوع من الخطابة ولا ينتمي للوزارة
وكشفت مصادر مسؤولة بوزارة الأوقاف، في تصريحات صحفية، أن محمد الجازي ممنوع من الخطابة منذ أكثر من عام، وأنه لا ينتمي إلى الوزارة بأي شكل من الأشكال، مؤكدة أن ظهوره بالزي الأزهري لا يعني أنه من العاملين بوزارة الأوقاف أو من أئمتها أو خطبائها.
وجاء توضيح الوزارة بعد حالة الجدل التي أثارتها تعليقات محمد الجازي على عدد من السيدات عبر صفحته، حيث تضمنت ردوده عبارات خارجة وألفاظًا اعتبرها متابعون إساءة وسبًا وقذفًا، الأمر الذي دفع البعض إلى المطالبة بالتحقق من صفته وعلاقته بوزارة الأوقاف.
وأكدت وزارة الأوقاف أن حرصها على توضيح حقيقة الواقعة يأتي في إطار مسؤوليتها تجاه المجتمع، واحترامًا لحق الجمهور في معرفة المعلومات الدقيقة، خاصة أن الزي الأزهري يحظى بمكانة خاصة لدى المواطنين ويرتبط في أذهانهم بالعلم والقدوة وحسن السلوك.
اقرأ أيضا: مصر تتربع على عرش الفراولة عالميا.. صادرات بـ 690 مليون دولار وقفزة 80%
وشددت الوزارة على أنها تنظر إلى صاحب الزي الأزهري باعتباره محل قدوة وثقة لدى المجتمع، ولذلك تستعظم صدور أي سلوك غير لائق ممن يظهر بهذا الزي، مؤكدة في الوقت نفسه أن الشخص محل الواقعة لا يمثل الوزارة ولا ينتمي إليها حاليًا بأي صفة.
وجددت وزارة الأوقاف التنبيه على جميع المديريات التابعة لها بعدم السماح بالاستعانة بأي شخص يفتقر إلى مقومات القدوة الأخلاقية والعلمية، مع ضرورة الالتزام بالضوابط المنظمة للعمل الدعوي والخطابي.
كما أهابت الوزارة بجميع الأفراد والمؤسسات تحري الدقة والتثبت من الأخبار والمعلومات قبل نشرها أو تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا ما يتعلق بصفات الأشخاص وانتمائهم إلى المؤسسات الرسمية، منعًا لانتشار معلومات غير دقيقة أو نسب أفعال إلى جهات لا صلة لها بها.
اقرأ أيضا: السفير الأمريكى لدى إسرائيل يحذر إيران من جدية ترمب في استخدام القوة