في خطوة مهمة نحو تطوير التعليم التكنولوجي وتعزيز التعاون بين الجامعة وقطاع الصناعة، استعارة جامعة بني سويف التكنولوجية روبوتًا صناعيًا من طراز KUKA، دعمًا لجهود الجامعة في تطوير التدريب العملي للطلاب في مجالات الروبوتات والأتمتة والتكنولوجيات الصناعية الحديثة.
اقرأ أيضا: بشرى من التموين.. طرح اللحوم والدواجن واللبن والشاي ضمن منظومة الدعم النقدي
وتسهم هذه الإعارة في تطوير وتحديث الإمكانات التدريبية والمعامل المتخصصة بالجامعة، بما يتيح للطلاب الاستفادة من تقنيات صناعية حديثة داخل البيئة التعليمية، وتطوير مهاراتهم التقنية، واكتساب خبرات عملية من خلال التدريب والمشروعات الطلابية التطبيقية.
وتعكس هذه المبادرة حرص شركات القطاع الخاص العالمية العاملة في مصر على دعم التعليم التكنولوجي وتنمية مهارات الشباب، وتعزيز جسور التعاون بين المؤسسات التعليمية وقطاع الصناعة، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات العملية والتقنية التي يتطلبها سوق العمل الصناعي المتطور.
وأكد الدكتور جان هنري حنا، رئيس جامعة بني سويف التكنولوجية، أن هذه المساهمة تمثل نموذجًا متميزًا للشراكة الفاعلة بين الجامعة والصناعة، وإضافة مهمة إلى منظومة التدريب العملي بالجامعة.
وأوضح أن إتاحة الروبوت الصناعي للجامعة تتيح للطلاب فرصة التعامل المباشر مع إحدى تقنيات الصناعة الحديثة، وتفتح المجال أمام توظيفه في التدريب العملي والمشروعات التطبيقية والابتكار، بما يعزز جاهزية الطلاب لمتطلبات سوق العمل المستقبلية.
وأضاف أن الهدف لا يقتصر على إتاحة المعدات والتقنيات الحديثة للطلاب، وإنما يمتد إلى توظيفها بصورة فعالة داخل العملية التعليمية والتدريبية، بما يتيح للطلاب تحويل المعرفة الأكاديمية إلى مهارات وتطبيقات عملية حقيقية.
ويأتي هذا التعاون بالتوازي مع مشروع تنفذه وكالة التعاون الدولي الكورية (KOICA) حاليًا بجامعة بني سويف التكنولوجية، بهدف تعزيز قدرات أعضاء هيئة التدريس ودعم التعاون بين الجامعة وقطاع الصناعة، حيث تسهم مساهمة سامسونج في وضع أساس عملي يمكن البناء عليه لتوسيع مجالات التعاون بين الجامعة والصناعة مستقبلًا.
اقرأ أيضا: بعد 7 سنوات .. مارفل تعيد Endgame إلى دور السينما بمشاهد جديدة
ومن خلال الاستفادة من الروبوت الصناعي، تستهدف الجامعة توسيع فرص الطلاب للتدريب على الروبوتات والأتمتة الصناعية وتكنولوجيات التصنيع الذكي، وتنمية قدرتهم على تنفيذ مشروعات تطبيقية وحلول مبتكرة تتوافق مع احتياجات القطاعات الصناعية الحديثة.
اقرأ أيضا: البنك المركزي الإندونيسي يثبت أسعار الفائدة للمرة الثانية وسط ضغوط على الروبية