الأزهر للفتوى: زيجات النبي كانت بوحي إلهي لأهداف سامية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى، لم تكن زيجات النَّبي صلى الله عليه وسلم إلا لأهداف سامية، وغايات عالية، وبوحي الله سُبحانه.

اقرأ أيضا: نقيب الأطباء البيطريين يلتقي أطباء 3 محافظات لمناقشة عدد من الملفات

وأوضح أن من زوجاته من كنّ أرامل أُوذين في ذات الله، ومنهنّ ابنتا صاحبيه وصديقيه اللتان تزوجهما إكرامًا لأبويهما، ومنهنّ زينب بنت جحش التي تزوجها بوحي الله؛ إبطالًا للتَّبني، على غير رغبة منه؛ خشيةَ أن يقول النَّاس: تزوَّج امرأة زيد الذي تبنَّاه، ولم يتزوج النبي محمد بكرًا إلا السيدة عائشة رضي الله عنها.

ولفت إلى أن «أمّ المؤمنين» هي كُنية تُطلَق على الواحدة من زوجات سيدنا رسول الله ﷺ، والذي كناهنّ هو الحقُّ سُبحانه وتعالى في مُحكَم كِتابه؛ إذ يقول: {النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ..} [سورة الأحزاب: 6]؛ لبيان مكانتهنَّ من سيدنا رسول الله ﷺ، وما يجب لهنَّ على المؤمنين من حبٍ واحترامٍ، وتوقيرٍ وإكرامٍ، وأنهنَّ لهم كأمهاتهم في المكانة والتَّحريم.

وذكر أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد تزوج إحدى عشرة امرأة خلال حياته، وقيل ثلاث عشرة، ست قرشيات، هنَّ: خديجة بنت خويلد، وسودة بنت زمعة، وعائشة بنت أبي بكر الصديق، وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وأم سلمة، وأم حبيبة بنت أبي سفيان.

وتزوج أربع عربيات من غير قريش، هنَّ: زينب بنت جحش، وجويرية بنت الحارث، وزينب بنت خزيمة، وميمونة بنت الحارث، وواحدة من غير العرب، هي: صفية بنت حُيي من بني إسرائيل.

اقرأ أيضا: ارتفاع سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه بمنتصف تعاملات اليوم 19 أغسطس

وقد تُوفّيت اثنتان منهنّ في حياته عليه الصلاة والسلام ، هما: خديجة بنت خويلد، وزينب بنت خُزيمة.

واختُلِفَ في مَارِيَةُ بِنتُ شَمْعُون القِبْطِيَّة، ورَيْحَانَةُ بِنْتُ زَيْدٍ النَّضْرِيَّة رضي الله عنهما، هلْ كانتا من الزَّوجات أم مِن السَّراري! والرَّاجِح: أنَّهما كانتا زوجتين.

اقرأ أيضا: الزمالك يصدر بيانًا رسميًا للرد على أنباء انتقال بيزيرا لشباب أهلي دبي  

‫0 تعليق

اترك تعليقاً