مرض السكر من الأمراض القاتلة بصمت ، أيضاً من الأمراض المؤذية لكل أجهزة وأعضاء الجسم ، وكم رأينا من بتر أعضاء بالجسم ، وكم رأينا من غيبوبة مميتة سواء بارتفاع السكر أو انخفاضه بالدم ، ورأينا كم عجز الأطباء عن علاجات ضعف أو موت البنكرياس فى الجسم ، والأخطر من كل ذلك عدم قدرة المريض على أسعار العلاج خاصة الإنسولين ، هى إذن قضية خطيرة تحتاج إلى أن تهتم بها الدولة ككل ، حكومة وهيئات ومؤسسات ومنظمات أهلية .
الخبراء يؤكدون أن مرض السكرى مرتبط بالنظام الغذائى ، وأنه أصبح حالة مزمنة تؤثر على كيفية تحويل الجسم للطعام إلى طاقة ، الجسم يقوم بتقسيم الطعام إلى جلوكوز، وهو نوع من السكر، ويطلقه فى مجرى الدم، مما يزيد نسبة السكر فى الدم وهنا يحفز البنكرياس لإفراز الإنسولين ، فإذا كنت مريض سكرى لا ينتج الكمية الكافية من الإنسولين وهو ما يؤدى إلى بقاء الكثير من السكر فى مجرى الدم ، وتزيد الحكاية سوءاً نتيجة السمنة وسوء التغذية وأنماط الحياة التى تتسم بقلة الحركة والتاريخ العائلى والاستعداد الوراثى ،منظمة الصحة العالمية قالت : مرض السكرى أكبر سبب للوفاة فى العالم ، أودى بحياة 1.5 مليون شخص عام 2019 ، فى المرتبة الأولى تأتى باكستان .
حينما التقى وزير الصحة مع الدكتور أسامة حمدى تمت مناقشة توسيع برامج التوعية بمرض السكرى بهدف التخفيف من وطأة الإنسولين سواء المستورد والمحلى ، وبالنسبة لقرار وزارة الصحة بوقف استيراد الإنسولين ذو البدائل المحلية، لى رأى شخصى بعيداً عن هذا اللقاء ، ترك السوق حسب جودة السلعة ، مَن يستطيع شراء المستورد يشتريه ، المهم لا تدعمه الدولة ولا تقوم باحتكار سلعة دوائية علاجية ، والفيصل لروشتة الطبيب ، ولا ننسى أن لدينا حوالى 100 ألف طفل يعانون من مرض السكر ! ولا تكفيهم مبادرة مد الأطفال -على مراحل عمرية- بأجهزة قياس السكر من خلال التأمين الصحى ، نحتاج إلى تفعيل مبادرات عديدة لمواجهة المرض سواء للأطفال أو البالغين .
دعاء : اللهم أصلح ذات بيننا
اقرأ أيضا: «إعلامي الوزراء»: منطقة القنطرة غرب الصناعية نموذجا للنجاح