أونلي ليبانون : كنت في أولى إعدادي.. حكاية أول قصة حب في حياة سليمان عيد

أونلي ليبانون : كنت في أولى إعدادي.. حكاية أول قصة حب في حياة سليمان عيد

أونلي ليبانون : كنت في أولى إعدادي.. حكاية أول قصة حب في حياة سليمان عيد

في ذكرى رحيل الفنان سليمان عيد، تعود إلى الأذهان حكاياته البسيطة الصادقة التي كان يرويها بخفة ظله المعهودة، ومن بينها واحدة من أرقّ وأقرب القصص إلى قلبه: حكاية أول حب في حياته، تلك التي بدأت ببراءة الطفولة ولم تكتمل.

أول قصة حب في حياة سليمان عيد

يروي سليمان عيد في لقاء تلفزيوني سابق له رصده موقع تحيا مصر أنه كان لا يزال في بداية مراهقته، طالبًا في الصف الأول الإعدادي، حين لفتت انتباهه طفلة تصغره بعام تقريبًا، كانت في الصف الخامس الابتدائي، فلم تكن بينهما كلمات كثيرة، ولا مواعيد أو لقاءات بالمعنى التقليدي، بل كانت القصة كلها تُنسج يوميًا في مشهد بسيط يتكرر كل صباح.

سليمان عيد

كانت الفتاة تمر من أسفل شرفة منزله في طريقها إلى المدرسة، فيبادلها نظرة بابتسامة، فترد بابتسامة مماثلة، مع مرور الأيام، تحولت تلك اللحظات العابرة إلى عادة يومية، ثم إلى تعلق صامت دام لسنوات، لم يكن هناك اعتراف صريح، ولا حتى محاولة جادة للتقارب، لكن الإحساس كان يكبر داخله دون أن يدرك تمامًا معناه.

سليمان عيد يفكر في الزواج بالمرحلة الإعدادية

ومع براءة تلك المرحلة، قرر أن يخطو خطوة بدت له وقتها كبيرة للغاية. تحدث في المنزل عن فكرة الزواج، فجاء الرد ساخرًا من عائلته، معتبرين الأمر مجرد خيال طفل. لكن ذلك لم يمنعه من المحاولة بطريقته الخاصة.

كتب لها رسالة قصيرة جدًا، لم تتجاوز كلمة واحدة: “بحبك”، لكنه كتبها ببراءة طفولية “باء ألف”، في إشارة إلى بساطة التجربة وعدم اكتمال أدوات التعبير، ألقى الورقة نحوها ثم هرب سريعًا، وكأن قلبه كله كان في تلك اللحظة.

قصة حب سليمان عيد التي لم تكتمل

ورغم تلك الجرأة الصغيرة، لم تتطور القصة، بقيت مجرد ذكرى معلّقة في ذهنه، وانتهت كما بدأت بهدوء، حين تزوجت الفتاة لاحقًا ومضت في حياتها.

هذه القصة، التي كان سليمان عيد يرويها بخفة دم ممزوجة بحنين واضح، تكشف جانبًا إنسانيًا مختلفًا من شخصيته؛ جانبًا يعكس بساطة نشأته وصدق مشاعره، ويُذكّر بأن أجمل الحكايات أحيانًا هي تلك التي لم تكتمل.


أونلي ليبانون : كنت في أولى إعدادي.. حكاية أول قصة حب في حياة سليمان عيد