أونلي ليبانون : ريهانا تدخل التاريخ بأكثر من 200 مليون في مبيعات الأغاني

أونلي ليبانون : ريهانا تدخل التاريخ بأكثر من 200 مليون في مبيعات الأغاني

أونلي ليبانون : ريهانا تدخل التاريخ بأكثر من 200 مليون في مبيعات الأغاني

تربعت أيقونة الموسيقى العالمية «ريهانا» على عرش الأرقام القياسية، معلنةً فصلا جديدا من فصول سيادتها الفنية، بعد أن غدت أول امرأة في التاريخ تكسر حاجز الـ 200 مليون نسخة في مبيعات الأغاني الفردية، وفقاً لأحدث بيانات رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية.

وهذا الإنجاز التاريخي يأتي في ذروة «صمتها الموسيقي»، حيث لم يستمع جمهورها لأي ألبوم جديد منذ نحو عقد من الزمان.
وبحلول منتصف أبريل، استقرت ريهانا في المركز الثالث عالمياً بـ 200.5 مليون نسخة، بعد دريك الذي يتصدر بـ277.5 مليون نسخة، ومورغان والين بـ215 مليون نسخة لتنافس كبار العمالقة وتثبت أن بريقها لا يخبو بالغياب. فمنذ ألبومها الأخير «Anti» عام 2016، ظلت إطلالاتها الموسيقية شحيحة، واقتصرت على مشاركات سينمائية مثل أغنية «Lift Me Up»، ووعود موسيقية مرتقبة لفيلم «السنافر» في عام 2025.
وفي حديثٍ يفيض بالثقة الفنية، كشفت ريهانا أن غيابها الطويل لم يكن ركوناً إلى الراحة، بل كان رحلة بحث مضنية عن هوية موسيقية جديدة تعكس نضجها وتطورها. وأكدت أن مشروعها القادم لن يكون مجرد ألبوم تجاري عابر، بل عمل فني يحمل قيمة حقيقية، رافضةً أن تكرر نفسها أو تقع في فخ التقليد، مفضلةً الانتظار حتى يكتمل نضج الفكرة وتتحول الموسيقى إلى تجربة وجدانية فريدة.
ولم تخلُ حياة النجمة من صخب الواقع ودراما الأحداث؛ إذ تصدرت العناوين مؤخراً بعد حادثة مروعة شهدت إطلاق نار استهدف منزلها في «بيفرلي هيلز». 
وبينما نجت ريهانا، طوت أروقة المحاكم صفحة هذه القضية بإدانة المتهمة التي أقرت بجرمها، لتعود ريهانا من جديد إلى بوصلة فنها، تاركةً الأرقام تتحدث عن ماضٍ مجيد، والجمهور يترقب بشوق مستقبلاً موسيقياً تعد به «ملكة الأرقام».

أونلي ليبانون : ريهانا تدخل التاريخ بأكثر من 200 مليون في مبيعات الأغاني