أونلي ليبانون : 10 سُبل لعلاج الشائعات من وزارة الأوقاف.. تعرف عليها

أونلي ليبانون : 10 سُبل لعلاج الشائعات من وزارة الأوقاف.. تعرف عليها

أونلي ليبانون : 10 سُبل لعلاج الشائعات من وزارة الأوقاف.. تعرف عليها


تُعدّ الشائعات من أخطر الآفات التي تهدّد استقرار المجتمعات وتماسكها، فهي تنمو وتنتشر كانتشار النار في الهشيم دون تحقق أو تثبت، وقد حذّر الإسلام منها بشدة، واعتبرها من صفات المنافقين، والشائعة لا تقتصر على مجال معين، بل تمتد لتطال الدين والسياسة والاقتصاد والعلاقات الاجتماعية، مما يستوجب التصدي لها بحزم، وأوضحت وزارة الأوقاف سبل علاج الشائعات في 10 خطوات كالآتى:-


سُبل علاج الشائعات


وعن سبل مواجهة الشائعات يقول: لقد عالج الإسلام أخطر المشكلات وواجه أشد المصائب، وذلك بالعديد من السبل المختلفة، ومن سبل علاج الشائعات أو مواجهتها والقضاء عليها ما يلي:


١- اعتبر الإسلام ترويج الشائعات عملًا ذميمًا منافيًا لجميع القيم والأخلاق.


۲- شدد الإسلام على عقوبة مروج الشائعات وغلَّظ حرمتها.


٣- حث الإسلام على التثبت من الأخبار قبل تصديقها وتناقلها، قال تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ} [الحجرات: ٦].


شدد الإسلام على ضرورة حفظ اللسان، وبيَّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الناس تُكب على وجوههم في النار يوم القيامة بسبب حصائد ألسنتهم.


٥- نبه الإسلام على أهمية مراعاة الكلمة قبل أن تخرج من اللسان. قال تعالى: {مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ} [ق: آية ۱۸].


٦- حذر الإسلام من التحدث بكل شيء، فقد روى الإمام مسلم وغيره عن أبي هريرة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِع».


٧- نبه الإسلام على أهمية الرجوع إلى أهل الاختصاص قبل إذاعة الخبر ونشره، قال تعالى: {وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلٗا} [النساء: ۸۳].


حث الإسلام على ضرورة أن يحسن المسلم الظن بأخيه المسلم، قال تعالى: {لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ} [النور: ۱۲]


وقال تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إثْم} [الحجرات: ۱٢].


٩-على المسلم استحضار العواقب وخطورة الفعل، وإذ نجا أو أفلت من محاسبة الناس فلن يفلت من عقوبة رب الناس.


١٠ – على الدولة أن تشرع العقوبات الرادعة، فكما قال سيدنا عثمان – رضي الله عنه: “إن الله تعالى يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن”.

أونلي ليبانون : 10 سُبل لعلاج الشائعات من وزارة الأوقاف.. تعرف عليها