أونلي ليبانون : واجهات جديدة ومضمون قديم.. كيف تحاول جماعة الإخوان إعادة تدوير خطابها عبر منصة “ميدان” في ظل تراجع نفوذها واعتمادها على أدوات فكرية وإعلامية حديثة ظاهريًا لإعادة التأثير رغم الرفض المجتمعي المتزايد؟

أونلي ليبانون : واجهات جديدة ومضمون قديم.. كيف تحاول جماعة الإخوان إعادة تدوير خطابها عبر منصة “ميدان” في ظل تراجع نفوذها واعتمادها على أدوات فكرية وإعلامية حديثة ظاهريًا لإعادة التأثير رغم الرفض المجتمعي المتزايد؟

أونلي ليبانون : واجهات جديدة ومضمون قديم.. كيف تحاول جماعة الإخوان إعادة تدوير خطابها عبر منصة “ميدان” في ظل تراجع نفوذها واعتمادها على أدوات فكرية وإعلامية حديثة ظاهريًا لإعادة التأثير رغم الرفض المجتمعي المتزايد؟


تتواصل محاولات التواجد من جماعة الإخوان الإرهابية في المشهد الإقليمي، لإعادة تقديم نفسها من جديد، لكن هذه المرة عبر منصات تحمل أسماء مختلفة وخطابًا يبدو أكثر حداثة في الشكل، بينما يحتفظ في جوهره بالأفكار ذاتها التي ارتبطت بالتنظيم خلال العقود الماضية.


وتأتي هذه التحركات في ظل مساعي الجماعة لاستعادة حضورها السياسي والإعلامي بعد سنوات من التراجع والانقسام، إلا أن هذه المحاولات تواجه واقعًا مختلفًا تشكل بعد تجارب سابقة، أصبح أكثر وعيًا بطبيعة خطاب التنظيم وأساليبه في إعادة التموضع تحت مسميات جديدة.


وفي هذا السياق، برزت منصة “ميدان” كإحدى المحاولات الحديثة لإحياء خطاب فقد كثيرًا من زخمه، بعدما ارتبط في الوعي العام بسجل من الأزمات والأحداث العنيفة التي شهدتها المنطقة خلال فترات سابقة.


وتشير المتابعات إلى أن الوثائق والمواد المطروحة عبر هذه المنصة لا تقتصر على مراجعة الماضي، بل تسعى إلى تقديم تصورات مستقبلية تعيد إنتاج نفس الأدوات والأفكار، رغم ما واجهته من رفض شعبي واسع خلال السنوات الماضية.


كما تشير المعطيات إلى أن الخطاب الجديد يعتمد على إعادة صياغة المفاهيم القديمة بلغة سياسية أقل صدامًا في ظاهرها، لكنه يحتفظ بنفس البنية الفكرية التي ظهرت خلال مراحل سابقة شهدت توترات وتصعيدًا واسعًا.


ويرى مراقبون أن هذه الاستراتيجية تقوم على ما يمكن وصفه بـ”إعادة التدوير الأيديولوجي”، أي تقديم المشروع نفسه في عبوة جديدة، بهدف تجاوز حالة الرفض المجتمعي المتراكمة، ومحاولة الوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور.


كما يؤكد خبراء في شؤون الحركات الإسلامية أن أي وثائق أو مبادرات تصدر في هذا الإطار لا يمكن فصلها عن التاريخ السياسي للتنظيم، خاصة في المراحل التي أعقبت التحولات الكبرى، والتي ارتبط خلالها اسم الجماعة بعدد من الأزمات الأمنية واستهداف مؤسسات الدولة.


ويشير الخبراء إلى أن هذا الإرث لا يزال حاضرًا بقوة، ويلقي بظلاله على كل محاولة لإعادة تسويق الجماعة في صورة مختلفة، مهما تغيرت الأسماء أو الشعارات المستخدمة.

أونلي ليبانون : واجهات جديدة ومضمون قديم.. كيف تحاول جماعة الإخوان إعادة تدوير خطابها عبر منصة “ميدان” في ظل تراجع نفوذها واعتمادها على أدوات فكرية وإعلامية حديثة ظاهريًا لإعادة التأثير رغم الرفض المجتمعي المتزايد؟