أونلي ليبانون : منصات رقمية وواجهات خارجية تقود تحركات الإخوان الجديدة.. كيف تحاول الجماعة الهاربة استعادة نفوذها عبر منصة ميدان والإعلام الموجه والمنظمات الدولية واستهداف وعي الشباب ضمن استراتيجية الحرب الناعمة للضغط على الدو

أونلي ليبانون : منصات رقمية وواجهات خارجية تقود تحركات الإخوان الجديدة.. كيف تحاول الجماعة الهاربة استعادة نفوذها عبر منصة ميدان والإعلام الموجه والمنظمات الدولية واستهداف وعي الشباب ضمن استراتيجية الحرب الناعمة للضغط على الدو

أونلي ليبانون : منصات رقمية وواجهات خارجية تقود تحركات الإخوان الجديدة.. كيف تحاول الجماعة الهاربة استعادة نفوذها عبر منصة ميدان والإعلام الموجه والمنظمات الدولية واستهداف وعي الشباب ضمن استراتيجية الحرب الناعمة للضغط على الدو


في ظل تراجع نفوذها التنظيمي وفشل محاولات العودة إلى المشهد من الداخل، اتجهت جماعة الإخوان الهاربة إلى تبني مسارات جديدة تعتمد على الإعلام الرقمي والمنصات الخارجية، في محاولة لإعادة بناء حضورها السياسي والإعلامي خارج الحدود، مستغلة التطورات التكنولوجية وتنامي تأثير وسائل التواصل الاجتماعي.




وخلال الفترة الأخيرة، برزت منصة “ميدان” كإحدى الأدوات التي تراهن عليها الجماعة في هذا الإطار، عبر تقديم محتوى إعلامي وسياسي موجه، والسعي إلى خلق شبكات اتصال مع جهات ومنظمات خارجية، بما يسمح بإعادة تسويق خطاب التنظيم في صورة جديدة تتناسب مع المتغيرات الراهنة.




وقال إبراهيم ربيع، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، إن الجماعة انتقلت من مرحلة المواجهة المباشرة إلى مرحلة أكثر تعقيدًا تعتمد على الضغط غير المباشر، موضحًا أن التنظيم يحاول استغلال بعض الملفات السياسية والحقوقية لتقديم روايات منحازة تستهدف التأثير على صورة الدولة المصرية أمام الخارج.




وأضاف أن الجماعة تدرك صعوبة استعادة نفوذها التقليدي، لذلك لجأت إلى الاستثمار في المنصات الرقمية والتمويل الإعلامي، من أجل الوصول إلى قطاعات جديدة من الجمهور، خاصة الشباب، عبر محتوى يبدو حديثًا لكنه يحمل الرسائل القديمة نفسها.




من جانبه، أكد طارق البشبيشي، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن الضربات الأمنية التي تعرض لها التنظيم خلال السنوات الماضية أدت إلى تفكيك بنيته الأساسية داخل مصر، ما دفعه إلى نقل جزء كبير من نشاطه إلى الخارج والاعتماد على أدوات بديلة أكثر مرونة.

وأوضح أن الجماعة تسعى إلى استخدام بعض الكيانات الخارجية كمنصات ضغط سياسي وإعلامي، بهدف الوصول إلى دوائر التأثير وصنع القرار، وترويج سرديات مغايرة للواقع تخدم أجندتها السياسية.




وأشار البشبيشي إلى أن ما يجري حاليًا يعكس تحولًا استراتيجيًا واضحًا داخل التنظيم، حيث تراجعت رهانات الحشد التقليدي، لصالح ما يعرف بالحرب الناعمة، التي تقوم على الإعلام الموجه، وإثارة الجدل، واستغلال المساحات المفتوحة عبر الإنترنت.




وفي السياق ذاته، قال إسلام الكتاتني، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، إن الجماعة تعمل على إعادة صياغة خطابها القديم في قالب عصري يتماشى مع طبيعة الأجيال الجديدة، مستفيدة من أدوات صناعة المحتوى الحديثة وسرعة انتشار المعلومات عبر المنصات الرقمية.

وأضاف أن بعض المنصات الجديدة تلعب دورًا رئيسيًا في هذا المسار، من خلال إنتاج مواد إعلامية مصممة للتأثير على الرأي العام، ومحاولة استقطاب متابعين جدد عبر قضايا وشعارات تبدو عامة، بينما تحمل في جوهرها أهدافًا تنظيمية وسياسية.




وشدد الخبراء على أن مواجهة هذه التحركات تتطلب وعيًا مجتمعيًا وإعلاميًا متواصلًا، في ظل اعتماد الجماعة على وسائل أكثر تطورًا وتعقيدًا، تقوم على التضليل وصناعة الانطباعات، مؤكدين أن إدراك طبيعة هذه الأدوات يمثل خطوة أساسية في التصدي لها.

أونلي ليبانون : منصات رقمية وواجهات خارجية تقود تحركات الإخوان الجديدة.. كيف تحاول الجماعة الهاربة استعادة نفوذها عبر منصة ميدان والإعلام الموجه والمنظمات الدولية واستهداف وعي الشباب ضمن استراتيجية الحرب الناعمة للضغط على الدو