أونلي ليبانون : حملات تموينية مكبرة لمنع الاحتكار ومصادرة السلع الفاسدة والمجهولة

أونلي ليبانون : حملات تموينية مكبرة لمنع الاحتكار ومصادرة السلع الفاسدة والمجهولة

أونلي ليبانون : حملات تموينية مكبرة لمنع الاحتكار ومصادرة السلع الفاسدة والمجهولة


في تحرك أمني ورقابي واسع المدى، شنت أجهزة وزارة الداخلية بناء على توجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، بالتنسيق مع مديريات التموين، حملات تفتيشية مكبرة جابت شوارع المحافظات من شمالها لجنوبها، لفرض الانضباط وإحكام السيطرة على الأسواق على مدار  الأيام الماضية.


تأتي هذه التحركات في وقت حساس يتربص فيه بعض ضعاف النفوس من التجار بأقوات المواطنين، محاولين خلق أزمات مفتعلة عبر حجب السلع الأساسية أو طرح منتجات مجهولة المصدر تهدد صحة وسلامة المواطنين.


المشهد على الأرض كان حازماً؛ حيث داهم مفتشو التموين بوزارة التموين باشراف الدكتور شريف فاروق وزير التموين بالتنسيق مع مباحث التموين، عدداً من المخازن غير المرخصة والسلع مجهولة المصدر.


ضبط العديد من السلع مجهولة المصدر


وأسفرت هذه المداهمات عن ضبط العديد من السلع مجهولة المصدر، و نجحت الحملات في ضبط كميات من المواد الغذائية منتهية الصلاحية وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي داخل مصانع بير السلم، والتي كانت في طريقها للوصول إلى موائد المواطنين لولا يقظة الأجهزة الرقابية.


وعلى جانب آخر، انتشر مفتشو الرقابة التموينية داخل الأسواق للتأكد من وضع الأسعار على السلع بشكل معلن، ومراقبة جودة الخبز المدعم في المخابز البلدية، ومواجهة البيع بأزيد من السعر الرسمي. هذا التواجد الميداني المكثف خلق حالة من الطمأنينة لدى المواطن البسيط، الذي استشعر وجود “عين ساهرة” تحميه من جشع المحتكرين وتضمن له الحصول على سلعة آمنة وسعر عادل.


استمرار الحملات


إن هذه الملحمة الرقابية التي تشهدها الأسواق حالياً هي جزء من استراتيجية شاملة تتبناها الدولة لحماية الجبهة الداخلية اقتصادياً. فالمعركة ضد الغلاء التجاري لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، والهدف النهائي هو ضمان استقرار السوق وتوفير كافة الاحتياجات الأساسية للمواطنين، مع قطع الطريق نهائياً على كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الوطن أو المتاجرة بآلام البسطاء.


 

أونلي ليبانون : حملات تموينية مكبرة لمنع الاحتكار ومصادرة السلع الفاسدة والمجهولة