أونلي ليبانون : الأنبا باخوم: الكنيسة الكاثوليكية لا تجيز الطلاق وتعتمد إعلان البطلان فقط

أونلي ليبانون : الأنبا باخوم: الكنيسة الكاثوليكية لا تجيز الطلاق وتعتمد إعلان البطلان فقط

أونلي ليبانون : الأنبا باخوم: الكنيسة الكاثوليكية لا تجيز الطلاق وتعتمد إعلان البطلان فقط


أكد الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشية للأقباط الكاثوليك في مصر، أن ما يتم تداوله عبر بعض الصفحات مجهولة المصدر بشأن تصريحات منسوبة إليه حول قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين لا يمت للحقيقة بصلة، مشددًا على أن تصريحاته الرسمية تصدر فقط عبر الصفحات الرسمية للجرائد أو من خلال حساباته المعتمدة.


وأوضح الأنبا باخوم، عبر منشور رسمي على صفحته بموقع فيسبوك، أن الكنيسة الكاثوليكية شاركت في لجنة التشريع الخاصة بقوانين الأحوال الشخصية للمسيحيين من خلال ثلاثة ممثلين عنها، مشيرًا إلى أن هناك نقاطًا محددة وواضحة تم الاتفاق عليها داخل مشروع القانون.


الكنيسة الكاثوليكية تحتفظ بخصوصيتها العقائدية


وأشار الأنبا باخوم إلى أن الكنيسة الكاثوليكية تتفق مع باقي الكنائس في المواد التي ترتب آثارًا مدنية على الزواج، مثل النفقة، وحقوق الزوجين والأولاد، والحقوق الاجتماعية والمدنية، والحضانة، وحق الرؤية، والميراث، والوصية.


وأضاف أن الكنيسة تحتفظ لنفسها بحق التشريع في المواد التي ترتب آثارًا روحية تخص الضمير والعقيدة، ومنها الموانع المبطلة للزواج، والزيجات المختلطة، والرضى فى الزواج، وصيغة الاحتفال به، وتصحيح الزواج، والانفصال الجسمانى للزوجين، مؤكدًا أن هذه العناصر تمثل هوية الكنيسة الكاثوليكية وتفردها عن باقي الطوائف.


تغيير الطائفة لم يعد سببًا للطلاق


وأوضح الأنبا باخوم أن تغيير الطائفة لم يعد سببًا للطلاق، لافتًا إلى أن النظر فى إعلان البطلان أو الطلاق سيكون وفقًا لشريعة العقد وقت إتمام مراسم الزواج.


كما أكد أن القاضي سيكون ملزمًا بإرسال طلب لرأي الكنيسة في كل حالة قبل إصدار الحكم، مشيرًا إلى أن منح التصريح بالزواج الكنسي الثاني بعد إعلان البطلان هو حق أصيل للكنيسة وحدها.


الميراث متساوٍ بين الرجل والمرأة


وأكد الأنبا باخوم أن مشروع القانون ينص على مساواة الرجل والمرأة في حق الميراث، بحيث يحصل الطرفان على الحقوق نفسها دون تمييز.


الكنيسة الكاثوليكية لا تجيز الطلاق


وشدد الأنبا باخوم على أن الكنيسة الكاثوليكية لا تجيز الطلاق أو الانحلال المدنى للزواج، لكنها تعتمد ما يسمى بـ”إعلان البطلان”، أي اعتبار أن الزواج من الأصل لم يكن صحيحًا وقت عقد المراسم.


وأوضح أن من أسباب إعلان البطلان العجز الجنسي، أو الغش، أو عدم بلوغ السن القانونية، أو وجود أمراض نفسية قبل الزواج تؤثر على طبيعة العلاقة الزوجية وحياة الزوجين، إلى جانب أسباب أخرى تحددها الكنيسة.


اللائحة الداخلية تحكم الجوانب الروحية للزواج


واختتم الأنبا باخوم تصريحاته بالتأكيد على أن أحكام اللائحة الداخلية للكنيسة الكاثوليكية هي التي تسري على الموانع المبطلة للزواج، وصيغة الاحتفال به، وتصحيحه، والانفصال الجسماني للزوجين.

أونلي ليبانون : الأنبا باخوم: الكنيسة الكاثوليكية لا تجيز الطلاق وتعتمد إعلان البطلان فقط