غارات مكثفة على جنوب لبنان.. ترامب: تحدثت مع نتنياهو وحزب الله وهناك تقدم فى التفاوض.. إيران تجدد تمسكها بشرط إنهاء الحرب.. وإصابة 63 من عناصر جيش الاحتلال الإسرائيلى خلال 4 أيام

غارات مكثفة على جنوب لبنان.. ترامب: تحدثت مع نتنياهو وحزب الله وهناك تقدم فى التفاوض.. إيران تجدد تمسكها بشرط إنهاء الحرب.. وإصابة 63 من عناصر جيش الاحتلال الإسرائيلى خلال 4 أيام

ـ جيش الاحتلال يعلن القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله

ـ الحرس الثورى: الهدوء بالمنطقة لن يتحقق ما لم تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة

ـ الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان 3526 شهيدًا و 10 آلاف و733 مصاباً

ـ إعلام عبرى: نتنياهو لم يعرض وقف حرب لبنان على مجلسه المصغر وقال ” لا اتفاق الآن”
 

تصاعدت وتيرة الغارات الإسرائيلية على لبنان بالرغم من إعلان واشنطن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي ، وفى الوقت نفسه يقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هناك تقدم في المفاوضات ، مشيرًا إلى أنه تحدث مع نتنياهو وممثلى حزب الله، وقال “أعتقد أنه قد تم إحراز تقدم في هذا النزاع المستمر منذ عقود”.

بينما أعرب “حزب الله” عن رفضه الاتفاق وطالب بـ”وقف شامل” وانسحاب إسرائيلي كامل ، ودعا الأمين العام للحزب نعيم قاسم المسؤولين بلبنان إلى وقف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل واصفا إياها بـ”المهزلة والإهانة”، ومتعهدا بمواصلة المقاومة.

في المقابل، حذر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام من أن من يرفض وضع مصلحة لبنان كأولوية سيتحمل وحده العواقب؛ مشدداً على أن إسرائيل تعنتت خلال المحادثات.

كما أكد أن مسار التفاوض هو الطريق الأسرع والأقل كلفة على اللبنانيين، وعلى الجنوب وأهله، وأردف أن التفاوض لم يكن الخيار الوحيد المتاح، لكنه الأفضل في الظروف الراهنة.

وتابع قائلاً: “في ما يتعلق بخلو جنوب الليطاني من المسلحين والسلاح، فهذا ليس شرطاً فرضه أحد علينا، بل هذا ما تعهد به لبنان أمام العالم حين وافق على القرار 1701 عام 2006”.

ودخل الحرس الثوري الإيراني على الخط؛ حيث قال إن الهدوء في المنطقة لن يتحقق ما لم تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة.

وفى السياق نفسه، قال وزير الخارجية عباس عراقجى الحرب إما أن تنتهي في لبنان وإيران معا أو لا تنتهي في كلتا الساحتين، كما حذر من أن أي هجوم على العاصمة اللبنانية بيروت سيؤدي الى تجدد الحرب في الشرق الاوسط على نطاق واسع؛ مشيراً إلى أن المفاوضات مع واشنطن لم تحرز أي تقدم يعتد به خلال الأيام الثلاثة الماضية، وأرجع الأسباب الى عوامل خارجية في مقدمتها عدم الالتزام بوقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية.

التطورات الميدانية في لبنان

وعلى الصعيد الميدانى، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلى غاراته على قرى وبلدات الجنوب اللبنانى ، حيث شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة على محيط بلدة شوكين وغارة أخرى على محيط بلدة شوكين في قضاء النبطية جنوبي لبنان، إضافة إلى غارتين على أطراف بلدتي النبطية الفوقا وميفدون جنوبي لبنان.

كما وجه الجيش إنذار إخلاء لسكان قرى عرنايا وعنقون وكفرفيلا جنوبا .

ومن جانبها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3526 شهيدًا و 10 آلاف و733 مصاباً، في الوقت الذى أعلن جيش الاحتلال أن حصيلة المصابين بين جنوده بلغت 63 ضابطاً وجندياً خلال 4 أيام فقط .

كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سلاح الجو دمر منصة أطلق منها حزب الله صواريخ باتجاه القوات الإسرائيلية بجنوب لبنان، كخما أعلن القضاء على عبد حرب قائد وحدة الهندسة في حزب الله، الأسبوع الماضي، وأشار الجيش أنه قاد وحدة الهندسة التي تختص بتركيب وتشغيل عبوات ناسفة معدة لاستهداف قواتنا في جنوب لبنان، وأنه كان قياديا مخضرما في حزب الله ومسؤولا عن عدد كبير من المخططات الإرهابية ضد قواتنا منذ عام 2006.

في الداخل الإسرائيلي

وفى الداخل الإسرائيلي قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت ” العبرية ، إن المجلس الوزاري المصغر الذى عقد مساء الخميس، لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان.
وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يعرض على المجلس قرارا لوقف إطلاق النار بلبنان بعد إعلان الأمين العام لحزب الله رفضه؛ وقال إنه لا اتفاق الآن وأن حزب الله يعارضه وإذا حدث تغيير سيطرح مقترحا للتصويت.

كما أشارت الصحيفة العبرية إلى أن إعلان مقتل الضابط الإسرائيلي خلال انعقاد المجلس عزز معارضة بعض الوزراء لقرار وقف إطلاق النار.

ومن جانبه اقترح وزير الأمن القومى إيتمار بن غفير على نتنياهو التوجه إلى واشنطن بصحبة أولاد من كريات شمونة ومطالبة ترامب بضرب الضاحية.

يذكر أنه بموجب الاتفاق الذي أعلنته واشنطن يفترض أن ينسحب حزب الله من الجنوب، ويوقف هجماته على “شمال إسرائيل”، على أن ينتشر الجيش اللبناني في عدد من المناطق “التجريبية” بداية، ثم تنسحب لاحقاً القوات الإسرائيلية من بعض القرى الجنوبية.

كما أشار الاتفاق إلى أن إسرائيل تلتزم مقابل هذا الانسحاب لحزب الله بعدم استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.