قال هشام فاروق المهيري نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ورئيس النقابة العامة للعاملين بالخدمات الإدارية والاجتماعية وعضو الوفد الرسمي لعمال مصر، إن انسحاب الوفد المصري وعدد كبير من الوفود العربية من قاعة المؤتمر فور بدء كلمة ممثل الاحتلال الإسرائيلي، جاء رفضاً للانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وعماله في الأراضي المحتلة.
وأضاف، أن هذا التحرك جاء تعبيراً عن موقف مبدئي ثابت يرفض ممارسات الاحتلال وما يترتب عليها من انتهاكات جسيمة بحق العمال الفلسطينيين، الذين يواجهون أوضاعاً إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة نتيجة السياسات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح المهيري، أن الانسحاب حمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي تعبر عن معاناة الشعب الفلسطيني وحقوق العمال التي لا يمكن تجاهلها داخل المحافل العربية والدولية، وأكد أن وفد عمال مصر حريص كل الحرص على إبقاء هذه القضية حاضرة في جميع المناقشات والفعاليات الدولية ذات الصلة بحقوق العمل والعدالة الاجتماعية.
وأشار المهيري، إلى أن الموقف العربي المشترك يعكس حجم التضامن والدعم الذي تحظى به القضية الفلسطينية داخل الأوساط النقابية المصرية والعربية ، ويؤكد استمرار التنسيق بين الوفود للدفاع عن حقوق العمال الفلسطينيين ومساندتهم في مواجهة ما يتعرضون له من انتهاكات وحشية وممارسات تعسفية.
وأضاف رئيس النقابة العامة للعاملين بالخدمات الإدارية، أن هذا التحرك يأتي امتداداً لسلسلة من المواقف الداعمة لفلسطين خلال أعمال المؤتمر ، ويجسد التمسك بالمبادئ التي تأسست عليها منظمة العمل الدولية، وفي مقدمتها احترام الكرامة الإنسانية، والدفاع عن حقوق العمال، وترسيخ قيم العدالة والحرية والمساواة بين الشعوب.

تعليقات