التوسع فى نموذج تعليمى ناجح.. 102 مدرسة مصرية يابانية بحلول سبتمبر المقبل تحت إشراف خبراء يابانيين.. إتاحة مدارس عربى متميز ودراسة الإنجليزية مستوى رفيع بمصروفات 13.8 ألف جنيه.. وأخرى لغات بـ20.6 ألف

التوسع فى نموذج تعليمى ناجح.. 102 مدرسة مصرية يابانية بحلول سبتمبر المقبل تحت إشراف خبراء يابانيين.. إتاحة مدارس عربى متميز ودراسة الإنجليزية مستوى رفيع بمصروفات 13.8 ألف جنيه.. وأخرى لغات بـ20.6 ألف

نجحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، فى إحداث طفرة مهمة في المدارس المصرية اليابانية، حيث توسعت في هذا النموذج التعليمى الناجح بشكل كبير وحققت مستهدف البرنامج بالكامل قبل موعده، حيث كان من المقرر أن يصل عدد المدارس المصرية اليابانية إلى 100 مدرسة بحلول 2030، ولكن إجمالي عدد المدارس سيصل بحلول سبتمبر المقبل إلى قرابة 102 مدرسة مصرية يابانية.

وأوضحت الوزارة أنه فى خطوة تعكس اهتمام الوزارة بتوفير تعليم جيد للأسر المصرية ومع نجاح المدارس المصرية اليابانية وزيادة الطلبة عليها، تم افتتاح مدارس مصرية يابانية عربى تقدم تعليم عربى بجانب اللغات، حيث تصل مصروفات الدراسة بالمدارس المصرية اليابانية العربى قرابة 13 ألف و800 جنيها سنوياً، مقابل 20 ألف و600  جنيه لمدارس اللغات.

وأضافت الوزارة تم دخول 32 مدرسة جديدة الخدمة، من بينها 6 مدارس تدرس باللغة العربية، وهي خطوة تُطبق للمرة الأولى داخل منظومة المدارس المصرية اليابانية، بعدما كانت تقتصر سابقًا على مدارس اللغات فقط،  وتعتمد المدارس المصرية اليابانية على أنشطة «توكاتسو» اليابانية، والتي تهدف إلى تنمية شخصية الطالب وتعزيز قدراته على اتخاذ القرار والعمل الجماعي وروح التعاون، مؤكدة على أن هذه الأنشطة تُطبق بإشراف ومتابعة مستمرة من خبراء يابانيين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، كما يركز هذا النموذج التعليمي على الجوانب السلوكية والثقافية إلى جانب المناهج الدراسية التقليدية، بما يساعد على إعداد طالب يمتلك مهارات التواصل والانضباط وتحمل المسؤولية.

وأعلنت وحدة المدارس المصرية اليابانية فتح باب التقديم للمدارس المصرية اليابانية لغات وايضاً عربي متميز (لغة انجليزية كمستوى رفيع) وذلك بعدد من الفروع الجديدة التي سيتم افتتاحها خلال العام الدراسي القادم الجديد، مشيرة إلى أن الوزارة هدفها مواصلة خطة الوزارة بالوصول إلى 500 مدرسة مصرية يابانية بحلول عام 2030، وذلك تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بالتوسع في هذا النموذج التعليمي الناجح.

وكشفت الوزارة عن أن المدارس حققت نجاحات كبيرة شهد بها الجانب الياباني، موضحة إن هناك حاليًا أكثر من 17 خبيرًا يابانيًا متواجدين بصورة دائمة للإشراف على المدارس المصرية اليابانية، على أن يرتفع العدد إلى 50 خبيرًا قبل بداية العام الدراسي المقبل، بما يضمن المتابعة الفنية المباشرة للمدارس، إلى جانب استمرار الزيارات الفنية واللجان المشتركة مع الجانب الياباني.

من جانبه أشاد الدكتور تامر شوقى أستاذ علم النفس التربوى بـ جامعة عين شمس، بخطوة الوزارة حول توفير مدارس عربى، موضحا أنها ستكون مناسبة للغاية وبديلة عن المدارس التجريبية، في حالة ما إذا كان الطفل أو أسرته ليس لديهم القدرة على الدراسة باللغة الإنجليزية، كما أنها بديلة عن المدارس الخاصة بالعربي التى يمكن أن تكون مصاريفها أعلى، ولولي الأمر اختيار ما يناسبه.

وأكدت الوزارة على أنه في إطار حرص الوزارة على الارتقاء بجودة الخدمة التعليمية بالمدارس المصرية اليابانية، سيتم تدريس اللغة اليابانية بالمدارس المصرية اليابانية كلغة ثانية بالمرحلة الإعدادية، بدءًا من العام الدراسي المقبل 2026 / 2027، وذلك بحوالى 10 مدارس كمرحلة أولى ضمن خطة الوزارة للتوسع في تدريس اللغة اليابانية، بالتعاون مع مؤسسة اليابان الثقافية، الشريك الرئيسي في تنفيذ هذا التوجه التعليمي، مؤكدة على أن لغة التدريس فى المدارس هى اللغة الانجليزية واللغة العربية، والمنهج المستخدم فى هذه المدارس هو المنهج الدراسي المصري 2.0 بالإضافة الى أنشطة “التوكاتسو” كأنشطة أساسية.