قدمت إيران سلسلة من المطالب الجديدة التي وصفتها صحيفة نيويورك بوست بالغريبة لإعادة فتح مضيق هرمز في أحدث مقترح سلام لها، وزعمت أنها حددت مهلة 30 يومًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للموافقة عليها.
مقترح إيران الجديد
جاء المقترح الجديد، الذي لم يتطرق إلى البرنامج النووي الإيراني، في أعقاب هجوم شنته القوات الإيرانية على سفينة شحن قرب ممر النفط الحيوي يوم الأحد وذكرت وكالتا نور نيوز وتسنيم، أن خطة إيران المكونة من 14 بندًا تطالب الولايات المتحدة برفع الحصار والعقوبات المفروضة على إيران، وسحب قواتها من الشرق الأوسط، وإنهاء جميع الأعمال العدائية في المنطقة، بما في ذلك الصراع الإسرائيلي في لبنان.
وتقول الصحيفة إنه من المؤكد أن عدم معالجة مسألة ما يقرب من 1000 رطل من اليورانيوم المخصب الذي يمتلكه النظام الإيراني سيجعل المقترح مرفوضًا تمامًا من قبل ترامب، الذي صرح بأن هدفه الأسمى هو إنهاء طموحات إيران النووية نهائيًا.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في خطاب يوم الأحد، أن “خطتنا تركز حصراً على إنهاء الحرب ولا تتضمن أي تفاصيل حول البرنامج النووي”.
عمليات مشتركة لإزالة الألغام
كما سخر المسؤول من التقارير الأخيرة التي تفيد بأن إيران والولايات المتحدة ستجريان عمليات مشتركة لإزالة الألغام في مضيق هرمز، واصفاً إياها بأنها مجرد محض خيال من بعض وسائل الإعلام.
على الجانب الآخر، قال ترامب إنه “غير راضٍ” عن مطالب إيران المتشددة، محذراً من إمكانية تجدد الحرب في حال تصاعد الوضع وأضاف: إذا أساءوا التصرف، إذا ارتكبوا أي خطأ، فسوف نرى الآن. لكن هذا احتمال وارد
وأفاد بقائي بأن الولايات المتحدة قدمت رداً لإيران على الخطة المكونة من 14 بنداً عبر وسطاء، وأن طهران تراجعها حالياً، وأكد الحرس الثوري الإيراني تمسكه بالخطة، محذراً ترامب من أنه يواجه في نهاية المطاف خياراً بين مواصلة الحرب أو قبول صفقة سيئة للولايات المتحدة.
49 سفينة تعود من مضيق هرمز
في غضون ذلك، أجبر الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران 49 سفينة على العودة، حسبما أفادت القيادة المركزية الأمريكية يوم الأحد، وتوقع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن إيران ستضطر للتراجع بسبب الضغط المتزايد على اقتصادها المنهك أصلًا.
وقال لقناة فوكس نيوز يوم الأحد: نعتقد أنهم حصلوا على أقل من 1.3 مليون دولار من الرسوم، وهو مبلغ زهيد مقارنة بإيراداتهم النفطية اليومية السابقة.

تعليقات