نشر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الجمعة، تقريرًا طبيًا لحالته الصحية بعد انتقادات وجهت له حول عدم الإفصاح عن حقيقة وضعه، وأظهر التقرير، أن نتنياهو خضع لعملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني في البروستاتا عام 2024، ويظهر التقرير أنه وصل علاجه عن طريق الأشعة وأنه شفي تمامًا كما يوضح أطباء مستشفى هداسا.
وقال نتنياهو اليوم في بيان: طلبتُ تأجيل نشر التقرير الطبي لمدة شهرين حتى لا يُنشر في ذروة الحرب، وذلك كي لا أتيح لنظام الإرهاب في إيران نشر المزيد من الدعاية الكاذبة ضد إسرائيل، وأودّ أن أشارككم بثلاثة أمور: “الحمد لله، أنا بصحة جيدة – أنا في لياقة بدنية ممتازة – كانت لدي مشكلة طبية بسيطة في البروستاتا، وقد عولجت بالكامل. الحمد لله، أصبحت بحالة جيدة”.
وكشف عن أنه “قبل سنة ونصف خضعتُ لعملية ناجحة بسبب تضخم حميد في البروستاتا، ومنذ ذلك الحين أنا تحت متابعة طبية روتينية، في المتابعة الأخيرة تم اكتشاف بقعة صغيرة جدًا، أقل من سنتيمتر، في البروستاتا، وأظهرت الفحوصات أنها مرحلة مبكرة جدًا من ورم خبيث، دون أي انتشار أو نقائل”.
وأضاف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي: قال لي الأطباء إن هذا شائع جدًا لدى من هم في سني، وإن هناك خيارين: ليس من الضروري علاجها، ويمكن الاكتفاء بالمتابعة فقط. يمكن التعايش معها، وكثيرون يفعلون ذلك – الخضوع للعلاج وإزالة المشكلة”.
ومضى يقول: أنتم تعرفونني بالفعل، عندما تصلني معلومات في الوقت المناسب عن خطر محتمل، أرغب في التعامل معه فورًا، هذا صحيح على المستوى الوطني وكذلك على المستوى الشخصي، وهذا ما فعلته، مضيفا: “خضعتُ لعلاج مُركّز أزال المشكلة تمامًا ولم يترك لها أثرًا، حضرتُ عدة جلسات علاجية قصيرة، قرأتُ كتابًا، وواصلتُ العمل، واختفت البقعة تمامًا، والحمد لله، انتصرتُ على هذا أيضًا.”

تعليقات