أونلي ليبانون : تصعيد ميداني وضربات دقيقة للجيش السوداني تعزز تقدمه في عدة جبهات.. وصول تعزيزات عسكرية لإقليم النيل الأزرق.. الجيش يصد هجوما للدعم السريع على الدلنج.. ويستهدف مواقع الميليشيا فى غرب دارفور

أونلي ليبانون : تصعيد ميداني وضربات دقيقة للجيش السوداني تعزز تقدمه في عدة جبهات.. وصول تعزيزات عسكرية لإقليم النيل الأزرق.. الجيش يصد هجوما للدعم السريع على الدلنج.. ويستهدف مواقع الميليشيا فى غرب دارفور

أونلي ليبانون : تصعيد ميداني وضربات دقيقة للجيش السوداني تعزز تقدمه في عدة جبهات.. وصول تعزيزات عسكرية لإقليم النيل الأزرق.. الجيش يصد هجوما للدعم السريع على الدلنج.. ويستهدف مواقع الميليشيا فى غرب دارفور


تشهد جبهات القتال في السودان تصعيداً لافتاً، مع تكثيف الجيش السوداني لعملياته العسكرية، حيث نفذ ضربات جوية دقيقة باستخدام طائرات مسيّرة استهدفت مواقع تابعة لـقوات الدعم السريع في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، ما أسفر – وفق مصادر عسكرية – عن تدمير آليات قتالية وتحييد عناصر داخل تلك المواقع.


الجيش السوداني يستهدف مواقع للدعم السريع

 


وفي تطور ميداني متزامن، واصل الجيش الاعتماد على المسيّرات لاستهداف تجمعات الدعم السريع في عدة مناطق، مستنداً إلى معلومات ميدانية دقيقة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقليص قدرات الخصم وإضعاف تحركاته على الأرض.


كما شهد إقليم النيل الأزرق وصول تعزيزات عسكرية بقيادة أبو عاقلة كيكل، قائد قوات “درع السودان” المتحالفة مع الجيش، في خطوة تعكس تنسيقاً ميدانياً متزايداً لدعم الجبهات وتعزيز الانتشار العسكري.


الجيش يصد هجوما بمسيرات على مدينة الدلنج

 


وفي جنوب كردفان، تعاملت قوات الجيش مع هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مواقع في مدينة الدلنج، دون تسجيل خسائر كبيرة، بحسب مصادر عسكرية، ما يعكس قدرة دفاعية متماسكة في مواجهة الهجمات المضادة. وفي المقابل، نفذت وحدات الجيش عمليات رد مكثفة أسهمت في الحد من تأثير التحركات المعادية.


ميدانياً، تمتد العمليات العسكرية من دارفور غرباً إلى جنوب كردفان والنيل الأزرق، في وقت تشير فيه التقديرات إلى تفوق تكتيكي متزايد للجيش عبر الضربات الدقيقة وتوسيع نطاق السيطرة، رغم استمرار التحديات الإنسانية التي تواجه المدنيين في مناطق النزاع، خاصة داخل مخيمات النزوح.


الجيش السوداني يكثف تحركاته فى إقليم النيل الأزرق


في تطور لافت على جبهة إقليم النيل الأزرق، كثّف الجيش السوداني وحلفاؤه تحركاتهم العسكرية عبر الدفع بتعزيزات جديدة إلى مناطق الاشتباك، في خطوة تعكس توجهاً نحو تصعيد العمليات خلال المرحلة المقبلة.


وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع وصول اللواء أبو عاقلة كيكل، قائد قوات درع السودان، إلى مدينة الدمازين، في زيارة ميدانية سبقتها ترتيبات عسكرية واسعة لدعم القوات المنتشرة في الإقليم.


وتخوض القوات المسلحة، مدعومة بقوات درع السودان، مواجهات مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة جوزيف تكا، التي كانت قد نفذت خلال الأشهر الماضية هجمات على عدة مناطق، من بينها الكرمك، ما أسهم في تعقيد المشهد الأمني وتوسيع نطاق العمليات.


في السياق ذاته، حملت تصريحات عسكرية بارزة نبرة تفاؤل غير معتادة، إذ أكد اللواء ركن إسماعيل الطيب، قائد الفرقة الرابعة مشاة، أن العمليات الجارية تسهم في تضييق الخناق على قوات الخصم، مشيراً إلى تماسك الجبهة الداخلية بقوله إن «الناس على قلب رجل واحد».


وأضاف الطيب أن ما تشهده مناطق جنوب النيل الأزرق قد يمثل نقطة انطلاق نحو «تطهير الإقليم والسودان بأكمله»، وفق تعبيره، في إشارة إلى تقديرات ميدانية بإمكانية تحقيق تقدم خلال الفترة المقبلة.


وتعكس هذه التطورات مؤشرات على دخول الصراع في الإقليم مرحلة جديدة، مع تزايد وتيرة العمليات العسكرية وترويج قادة ميدانيين لاحتمال تحقيق «أخبار سارة» قريباً، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه النتائج المتوقعة, وفقا لوسائل إعلام سودانية.


 

أونلي ليبانون : تصعيد ميداني وضربات دقيقة للجيش السوداني تعزز تقدمه في عدة جبهات.. وصول تعزيزات عسكرية لإقليم النيل الأزرق.. الجيش يصد هجوما للدعم السريع على الدلنج.. ويستهدف مواقع الميليشيا فى غرب دارفور