برعاية الرئيس السيسي .. دار الإفتاء تبحث مستقبل الأسرة المسلمة في مؤتمر دولي سبتمبر المقبل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تستعد دار الإفتاء المصرية، من خلال الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، لعقد مؤتمرها الدولي الحادي عشر يومي الأربعاء والخميس 2 و3 سبتمبر 2026، تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، وذلك برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية .

اقرأ أيضا: مواعيد مباريات اليوم.. مواجهات كأس خادم الحرمين ولاكورنيا مع إلتشي

ويأتي تنظيم المؤتمر في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم على المستويات الفكرية والاجتماعية والتكنولوجية، وما تفرضه هذه المتغيرات من تحديات جديدة أمام الأسرة المسلمة، باعتبارها إحدى أهم المؤسسات التي تؤدي دورًا محوريًا في استقرار المجتمع والحفاظ على القيم والهوية.

محاور المؤتمر 

وتسعى فعاليات المؤتمر إلى تسليط الضوء على أبرز التحولات التي تؤثر في واقع الأسرة خلال المرحلة الحالية، مع دراسة طبيعة المشكلات التي تواجهها الأسرة نتيجة التغيرات المتلاحقة في أنماط الحياة والتفكير والعلاقات الاجتماعية، إلى جانب محاولة استشراف شكل الأسرة ومستقبلها في ظل هذه المتغيرات.

كما يركز المؤتمر على مناقشة الوسائل التي يمكن من خلالها حماية الأسرة من العوامل التي قد تقود إلى التفكك أو إضعاف الروابط بين أفرادها، فضلًا عن البحث في سبل دعم التماسك الأسري وتعزيز العلاقات داخل الأسرة، بما يحافظ على دورها التربوي والاجتماعي ويصون استقرارها.

وتولي جلسات المؤتمر اهتمامًا كذلك بقضية الهوية الدينية والثقافية للأسرة المسلمة، في ظل التغيرات الفكرية والثقافية المتسارعة، مع بحث الوسائل التي تساعد على الحفاظ على هذه الهوية وحمايتها من محاولات الطمس أو التذويب، مع تقديم معالجات تتناسب مع تطورات العصر دون الإخلال بالثوابت الدينية والأخلاقية.

يشارك في المؤتمر عدد كبير من العلماء والمفتين 

ومن المنتظر أن يشارك في المؤتمر عدد كبير من العلماء والمفتين والخبراء والمتخصصين في قضايا الأسرة من دول مختلفة في العالم الإسلامي، حيث تتضمن الفعاليات جلسات علمية وأخرى حوارية تناقش التحديات الأسرية من منظور إفتائي، وتسعى إلى الوصول لرؤى شرعية قادرة على التعامل مع القضايا المستجدة المرتبطة بالأسرة.

وتعكس المشاركة الدولية الواسعة أهمية المؤتمر في تعزيز الحوار بين المؤسسات العلمية والإفتائية، وتبادل الخبرات والتجارب في التعامل مع القضايا الأسرية المتجددة، بما يتيح طرح تصورات أكثر شمولًا لمعالجة المشكلات التي تواجه المجتمعات المسلمة.

ويأتي المؤتمر كذلك امتدادًا للدور الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في متابعة القضايا التي ترتبط بحياة المسلمين، وتقديم اجتهادات ورؤى شرعية تراعي مستجدات الواقع وتطوراته، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الأصول والثوابت التي تقوم عليها المنظومة الدينية والأخلاقية.

اقرأ أيضا: إصابة وفقدان 11 شخصا إثر تصادم قاربين ترفيهيين في “كان” الفرنسية

وتندرج فعاليات المؤتمر ضمن الجهود التي تواصل الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تنفيذها بهدف دعم الوعي الإسلامي الرشيد، وتعزيز التواصل والتنسيق العلمي بين المؤسسات الإفتائية المختلفة، بما يساعد على التعامل مع القضايا والتحديات المشتركة بصورة علمية ومتوازنة.

ويستهدف المؤتمر في النهاية الوصول إلى مقاربات إفتائية يمكن الاستفادة منها في دعم الأسرة المسلمة أمام التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، إلى جانب تعزيز قدرتها على الحفاظ على تماسكها وهويتها، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة المتغيرات المتسارعة.

اقرأ أيضا: كريم عبد العزيز يحتفل بعيد ميلاده.. مسيرة حافلة بالأعمال القياسية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً