أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارة جوية على منطقة دير الزهراني في جنوب لبنان، أسفرت، وفق روايته، عن مقتل قيادي بارز في وحدة «بدر» التابعة لحزب الله، في تصعيد قال إنه جاء ردا على هجوم استهدف قواته العاملة في المنطقة الأمنية.
اقرأ أيضا: اجتماع وزير التربية والتعليم اليوم|ماذا سيعلن “عبد اللطيف” بشأن العام الدراسي الجديد؟
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن الغارة التي نفذت أمس السبت استهدفت أبو حسن علاء، الذي وصفه بأنه أحد القادة البارزين في وحدة «بدر»، مشيراً إلى أن العملية جاءت عقب «هجوم نفذه حزب الله ضد قواته» المنتشرة في المنطقة.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، كان أبو حسن علاء يشارك بحكم موقعه القيادي في التخطيط لعدد من العمليات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلية، بينها هجمات باستخدام طائرات مسيرة مفخخة استهدفت مواقع إسرائيلية في جنوب لبنان.
وأضاف جيش الاحتلال أن القيادي القتيل تولى خلال السنوات الماضية قيادة عدة مناطق قتالية تابعة لحزب الله في مواجهة القوات الإسرائيلية، معتبراً أن مقتله يمثل ضربة للهيكل القيادي والقدرات العملياتية لوحدة «بدر».
وربط جيش الاحتلال الضربة الأخيرة بسلسلة من عمليات استهداف قيادات ميدانية في «حزب الله»، مشيراً إلى مقتل علي سمير الحاج حسن، الذي قال إنه كان يتولى قيادة كتيبة ضمن «قوة الرضوان»، في غارة استهدفت مقراً للقيادة في بلدة أنصار.
11 قتيلا و12 مصاباً في غارات جنوب لبنان
وتزامن الإعلان الإسرائيلي مع تصعيد عسكري واسع شهدته مناطق عدة في جنوب لبنان فجر السبت، بعدما شن جيش الاحتلال غارات على بلدتي أنصار ودير الزهراني في منطقة النبطية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات أسفرت عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 12 آخرين، بينهم نساء وأطفال، إثر استهداف منزل في أطراف بلدة أنصار ومبنى في منطقة دير الزهراني.
وأثارت الغارات موجة من الانتقادات اللبنانية، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر على الحدود الجنوبية وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتدهور الأوضاع الأمنية.
حزب الله يتهم إسرائيل بارتكاب «مجزرة»
من جانبه، اتهم حزب الله إسرائيل بارتكاب ما وصفه بـ«مجزرة»، محملاً حكومة الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية عن التصعيد الأخير.
اقرأ أيضا: دعم القيادة السياسية ركيزة لتمكين ذوي الإعاقة اقتصاديًا
وربط الحزب الهجمات الإسرائيلية بما اعتبره حسابات سياسية داخلية في إسرائيل، كما وجه انتقادات إلى الولايات المتحدة، متهماً إياها بتوفير «الدعم والغطاء» لإسرائيل.
وانتقد الحزب في الوقت نفسه استمرار المفاوضات المباشرة التي تجري بوساطة أمريكية، داعياً السلطات اللبنانية إلى إعادة تقييم طريقة تعاملها مع التطورات العسكرية المتصاعدة.
وطالب حزب الله بالبحث عن وسائل من شأنها وقف الهجمات الإسرائيلية والحفاظ على سيادة لبنان، محذراً من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية «سيقابل بما يناسبه».
كما شدد الحزب على أن التعويل على الضمانات والوساطة الأمريكية لن يكون كافياً، بحسب موقفه، لحماية السيادة اللبنانية أو وقف الاعتداءات.
اقرأ أيضا: ميسي يهدر ركلة جزاء في خسارة إنتر ميامي ضد ناشفيل برباعية.. فيديو