قال متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تريد إجراء محادثات «أكثر جدية» مع لبنان، في مؤشر على رغبة تل أبيب في دفع المسار الدبلوماسي بين الجانبين إلى مرحلة أعمق، بالتزامن مع استمرار التوتر والعمليات العسكرية في جنوب لبنان.
اقرأ أيضا: أردوغان يعلن عزمه زيارة سوريا ويؤكد دعم تركيا لغزة وليبيا والسودان
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية «أ.ف.ب» عن المتحدث أن إسرائيل ترى ضرورة الانتقال من الاتصالات الأولية إلى مفاوضات أكثر جدية، في وقت تواجه فيه المحادثات عقبات تتعلق بترتيبات وقف إطلاق النار والوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان ومستقبل سلاح حزب الله.
ويأتي الموقف الإسرائيلي في أعقاب جولات من المحادثات المباشرة بين بيروت وتل أبيب برعاية أميركية، استضافتها واشنطن، في مسار دبلوماسي يُعد تحولاً لافتاً مقارنة بعقود من عدم وجود مفاوضات مباشرة بين البلدين. وكانت الجولة الثالثة من المحادثات قد بدأت في مايو بمشاركة مبعوثين على مستوى أعلى من الجولات التمهيدية، في خطوة وُصفت بأنها انتقال نحو مفاوضات أكثر جدية.
وتتمحور الخلافات الرئيسية حول شروط وقف القتال، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، إلى جانب مطالبة إسرائيل بنزع سلاح حزب الله. في المقابل، يركز لبنان على تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية، قبل الانتقال إلى بحث القضايا السياسية والأمنية الأوسع.
وكانت بيروت قد شددت في مراحل سابقة من التفاوض على أن وقف الأعمال القتالية يمثل أولوية، فيما ربطت إسرائيل التقدم في المسار السياسي بمعالجة ملف سلاح حزب الله والضمانات الأمنية على حدودها الشمالية.
اقرأ أيضا: تدريب الضباط والقادة بالقوات المسلحة على مواقف طارئة في العمليات العسكرية
ويعكس طرح إسرائيل إجراء محادثات «أكثر جدية» محاولة لتحويل الاتصالات الحالية إلى إطار تفاوضي قادر على معالجة الملفات العالقة، إلا أن اتساع الفجوة بين مطالب الطرفين، واستمرار التوتر الميداني، يجعلان تحقيق اختراق سريع أمراً غير مضمون.
اقرأ أيضا: إيران تتهم قطر باحتجاز 3 طيارين منذ 6 أشهر.. وتصعيد جديد في مضيق هرمز