أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم السبت، أن أوروبا في حالة تأهب قصوى تحسبًا لاندلاع مزيد من حرائق الغابات، في وقت تتزايد فيه الضغوط على دول القارة، ولا سيما في شرق أوروبا.
اقرأ أيضا: باريس سان جيرمان يتعاقد مع مهاجم برشلونة رسميا
وأفادت شبكة “يورو نيو” بأن عدة دول أوروبية تواصل مكافحة حرائق غابات مدمرة، وسط موجة من الطقس شديد الحرارة وتفاقم الجفاف، ما أدى إلى إجلاء آلاف السكان والمصطافين من المناطق المتضررة.
ففي منطقة إيفل بألمانيا، أسفر حريق هائل عن إجلاء ما لا يقل عن 1800 شخص من هورتغنوالد، فيما يشارك نحو 1400 رجل إطفاء في جهود السيطرة على النيران. ويُعتقد أن الحريق هو الأكبر في تاريخ ولاية شمال الراين-وستفاليا.
وفي بلجيكا، استدعت السلطات تعزيزات من فرق الإطفاء الألمانية لمساندة نظيرتها البلجيكية في مكافحة حريق اندلع في منتزه فاجنيس الطبيعي بالقرب من الحدود بين البلدين. واندلع الحريق يوم الجمعة، وأتى على ما لا يقل عن 16 كيلومترًا مربعًا من الغابات.
وفي شمال شرق إسبانيا، أُجلي نحو ألف شخص من منطقة أراجون، حيث لا يزال حريق هائل يلتهم أكثر من 15 ألف هكتار. وتمكن رجال الإطفاء من وقف تقدم النيران باتجاه المناطق السكنية، فيما تشير توقعات الأرصاد الجوية إلى احتمال انخفاض درجات الحرارة وهطول أمطار خفيفة خلال الفترة المقبلة.
وفي اليونان، رفعت السلطات حالة التأهب إلى أقصى درجاتها بسبب الرياح العاتية التي تجتاح أجزاءً من البلاد وتزيد من مخاطر اندلاع الحرائق. واندلع أكثر من 50 حريقًا في مناطق زراعية وغابات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، إلا أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على معظمها.
أما في فرنسا، فأجلت السلطات نحو 100 من السكان والمصطافين من محيط بلدة لوغلون في مقاطعة لاند جنوب غربي البلاد، مع استمرار حريق اندلع يوم الخميس. وقالت محافظة لاند، في تحديث صباح السبت، إن النيران أتت حتى الآن على نحو 1580 هكتارًا، مشيرة إلى أن الحريق لا يزال “نشطًا بشكل خاص” جنوب شرقي لوجلون، بالقرب من قرية جارين.
اقرأ أيضا: تهديد جديد من الزمالك لـ خوان بيزيرا.. ومصدر: التمرد لن يفيده
وأضافت المحافظة أن نحو 550 رجل إطفاء يشاركون حاليًا في جهود مكافحة الحريق والحد من انتشاره، على أن تستأنف فرق الإطفاء الجوية عملياتها بالتناوب.
اقرأ أيضا: بورصة الدار البيضاء تنهي تداولات الأسبوع على تراجع