Published On 15/8/2026
اقرأ أيضا: اليوم.. راحة للاعبي الأهلي من التدريبات في معسكر إسبانيا
|
آخر تحديث: 11:29 (توقيت مكة)
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأمريكيين إلى تقبل دفع المزيد مقابل البنزين، جراء استمرار الحرب مع إيران واضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وقال ترمب في تجمع سياسي في غاردن سيتي بولاية نيويورك، إن دفع “مبلغ ضئيل إضافي مقابل البنزين” يستحق العناء لضمان عدم حصول إيران، التي وصفها بأنها “دولة شريرة للغاية”، على سلاح نووي.
اقرأ أيضا
list of 4 itemsend of list
يأتي حديث الرئيس الأمريكي في وقت تستمر فيه تداعيات الحرب على أسواق الطاقة، إذ أسهم التوقف الفعلي لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز في ارتفاع العقود الآجلة للنفط الخام بنحو دولار للبرميل أمس الجمعة.
وكان خام برنت والخام الأمريكي لغرب تكساس الوسيط في طريقهما إلى تحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 6% و5.4% على التوالي.
ويُعد مضيق هرمز شريانا رئيسيا لتجارة الطاقة العالمية، إذ كان يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط العالمية قبل إغلاقه إثر اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
ووفقا لتحليل شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة السفن، لم تعبر المضيق أمس الجمعة سوى سفينتين، ولم تُرصد أي شحنات من النفط الخام، وذلك بعد أن كان يعبره أكثر من 130 سفينة يوميا قبل الحرب.
معادلة سياسية صعبة
ويضع ارتفاع أسعار البنزين ترمب أمام معادلة سياسية صعبة، إذ يتناقض مع أحد وعوده الانتخابية الرئيسية، ويتعلق الأمر بخفض تكاليف الطاقة وتحسين القدرة الشرائية للأمريكيين.
وقال ترمب إن دفع تكلفة إضافية محدودة في محطات الوقود هو “ثمن مقبول”، لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.
اقرأ أيضا: «السر في رقصة دينا».. بوسي تكشف سبب نجاح أغنية «أنا عندي سؤال»| خاص
في المقابل، يسعى خصوم ترمب في الحزب الديمقراطي الأمريكي إلى استغلال التداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران، بما فيها ارتفاع أسعار الوقود، ويعتبرون ذلك قضية رئيسية في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

هجمات على ناقلات النفط
وتزداد الأخطار التي تواجه حركة السفن في مضيق هرمز، إذ قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إن سفينتين تابعتين لها تعرضتا لهجوم أثناء عبورهما المضيق مساء الخميس، كما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) بتعرض سفينة أخرى لهجوم الجمعة.
وتقول إيران إن القيود المفروضة على حركة الملاحة تمثل “حصارا”، في حين تستخدم الولايات المتحدة المصطلح ذاته لوصف تهديداتها للسفن الإيرانية التي تغادر موانئ البلاد.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي إن طهران ستواصل فرض القيود على المضيق، مؤكدا أن فتحه أو إغلاقه “لن يكون إلا بأمر من إيران”.
وأضاف أن الولايات المتحدة لا تستطيع السيطرة على المضيق “بتغريدة أو حاملة طائرات أو بإصدار أمر”.
اقرأ أيضا: الأرض تهتز من جديد.. زلزال أخر بقوة 5.1 درجة يضرب إندونيسيا