المحتالون وجوه مزيفة وجرائم حقيقية .. نصابو المدى الطويل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في بعض الجرائم، لا يحتاج الجاني إلى سلاح أو قوة عضلاته، بل يكتفي بهوية مزيفة يتقن ارتداءها حتى يصدقها الجميع.. سنوات طويلة قد يعيشها شخص بين الناس بصفة ليست له، يرتدي زيًا لا يستحقه، أو يجلس على مقعد لم يصل إليه، ويكتسب ثقة المجتمع مستندًا إلى كذبة واحدة نجح في إقناع الجميع بها.

اقرأ أيضا: حمّامات السباحة.. بيزنس الصيف ومخاطر الغرق

وقائع انتحال الصفة لم تعد حوادث فردية عابرة، بل تحولت في بعض الأحيان إلى قصص مثيرة للدهشة، تمكن خلالها أشخاص من خداع آلاف المواطنين، فمنهم من ادعى أنه قاضٍ، وآخر قدم نفسه كجراح قلب شهير، وثالث عاش فترات طويلة منتحلًا صفة ضابط، قبل أن تسقط الأقنعة وتتكشف الحقيقة عنه، وفي هذا التحقيق، نستعرض أشهر وقائع انتحال الصفة التي شغلت الرأي العام، ونرصد كيف بدأت تلك القصص، وكيف استمرت لفترات طويلة، وما النهاية التي كشفت أصحابها؟ وإلى التفاصيل.

لم تكن واقعة “القاضي المزيف” مجرد جريمة نصب تقليدية، بل واحدة من أكثر قضايا انتحال الصفة إثارة للجدل خلال الفترة الأخيرة، بعدما تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي وشغلت الرأي العام، عقب تداول مقطع فيديو لمواطن يستغيث من تعرضه للنصب على يد شخص ادعى أنه قاضٍ، قبل أن تكشف التحقيقات مفاجآت صادمة حول حقيقة المتهم.

بطل هذه الواقعة شاب يدعى مصطفى، يبلغ من العمر 33 عامًا، وينحدر من مركز أطفيح بمحافظة الجيزة، ورغم حصوله على دبلوم صنايع، فإنه نجح على مدار سنوات في نسج قصة متكاملة أقنع بها أسرته والمحيطين به بأنه التحق بكلية الحقوق، ثم تخرج فيها، حتى أوهم الجميع بأنه عين في السلك القضائي وأصبح قاضيًا، ولم يكتفِ المتهم بالادعاء الشفهي، بل حرص على بناء صورة متكاملة تدعم روايته، فكان يظهر بمظهر يليق برجال القضاء، ويتحدث بثقة عن طبيعة عمله، حتى نجح في اكتساب ثقة عدد كبير من الأشخاص الذين لم يشككوا للحظة في صحة ما يردده.

ومع مرور الوقت، بدأ المتهم في استغلال تلك الثقة لتحقيق مكاسب غير مشروعة، حيث أوهم المواطنين بقدرته على إنهاء إجراءات تخصيص وحدات سكنية، مستغلًا ادعاءه العمل بإحدى الجهات القضائية، وكان يطلب من ضحاياه مبالغ مالية مقابل وعود بإنهاء الإجراءات، مدعيًا امتلاكه نفوذًا وعلاقات تمكنه من إنجاز ما يعجز عنه الآخرون.

ولتعزيز هذه الصورة الزائفة، اتفق المتهم مع آخرين على مساعدته دخول إحدى القاعات داخل المحكمة بعد انتهاء مواعيد العمل الرسمية لبث فيديوهات يضعها على مواقع التواصل الاجتماعي، ولجأ إلى دفع مبالغ مالية لبعض الأشخاص لمساعدته في إظهار المشهد بصورة توحي بأنه بالفعل يشغل منصبًا قضائيًا.. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ إذ أقدم على تصوير صور ومقاطع فيديو داخل إحدى المحاكم مرتديًا الوشاح القضائي، ثم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لإضفاء مزيد من المصداقية على ادعاءاته وإقناع ضحاياه بأنه أحد رجال القضاء.

وظلت تلك الحيلة ناجحة لفترة، إلى أن سقط القناع بسبب تعليق أحد ضحاياه، بعدما استولى منه المتهم على مبلغ 18 ألف جنيه بزعم إنهاء إجراءات حصوله على وحدة سكنية، وعندما اكتشف المجني عليه تعرضه للخداع، نشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يستغيث فيه، مؤكدًا أن “قاضيًا” استولى على أمواله.

وأثار الفيديو حالة واسعة من الجدل، وسرعان ما تحركت الجهات المختصة لفحص الواقعة، ومع تتبع الادعاءات والتحريات، تكشفت الحقيقة كاملة، ليتبين أن الشخص الذي قدم نفسه باعتباره قاضيًا لا يمت بصلة إلى القضاء، وأنه انتحل الصفة بالكامل، مستغلًا ثقة المواطنين لتحقيق مكاسب مالية.

باشرت النيابة العامة التحقيقات، واعترف المتهم بانتحال صفة قاضٍ وارتكاب عدة وقائع نصب على المواطنين، كما أقر بتصوير ونشر مقاطع الفيديو داخل المحكمة لإيهام ضحاياه بصحة ادعاءاته، وأرشد عن اشتراك متهم آخر معه في تصوير ونشر تلك المقاطع، كما أسفر فحص الهاتفين المضبوطين بحوزته عن العثور على الصور ومقاطع الفيديو التي استخدمت في تنفيذ مخططه، لتنتهي التحقيقات بإحالته وآخرين إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، في واحدة من أغرب وقائع انتحال الصفة التي كشفت كيف يمكن لكذبة متقنة أن تخدع الكثيرين.

ولم تكتفِ النيابة العامة باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين، بل وجهت رسالة تحذير للمواطنين، دعتهم خلالها إلى عدم الانسياق وراء أي ادعاءات تتعلق باستغلال الصفات أو الوظائف العامة لإنهاء المصالح أو الحصول على مزايا مقابل مبالغ مالية، مؤكدة أن مثل هذه الوقائع تعد وسيلة شائعة لارتكاب جرائم النصب والاحتيال، كما ناشدت المواطنين سرعة الإبلاغ عن أي شخص يدّعي امتلاك نفوذ أو صفة رسمية لاستغلالهم، بما يضمن سرعة ضبط مرتكبي تلك الجرائم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

جراح قلب!

ولم تكن واقعة “القاضي المزيف” سوى واحدة من سلسلة قضايا انتحال الصفة التي أثارت الرأي العام، إذ سبقها متهمون نجحوا في خداع المجتمع لسنوات، مستغلين هيبة بعض المهن وثقة المواطنين، ولعل من أخطر تلك الوقائع، قصة رجل ارتدى البالطو الأبيض، وأقنع الجميع بأنه جراح قلب وأستاذ جامعي، قبل أن تكشف التحريات أنه لم يكن طبيبًا من الأساس.

لم يكن يرتدي زيًا عسكريًا أو وشاحًا قضائيًا هذه المرة، بل ارتدى البالطو الأبيض، ذلك الزي الذي يمنح صاحبه ثقة فورية لدى المرضى.. لسنوات طويلة، نجح رجل في إقناع الجميع بأنه أحد أشهر جراحي القلب وأستاذ بكلية الطب في جامعة عين شمس، استقبل المرضى داخل عيادته، وتقاضى رسوم كشف وصلت في الكشف الواحد 1500 جنيه، بينما كانت الحقيقة مختلفة تمامًا.

القصة بدأت عندما تمكن المتهم الذي يدعى وليد، الذي سبق فصله من كلية الألسن، من صناعة هوية جديدة لنفسه، مستغلًا محررات رسمية مزورة لإثبات بيانات لا تمت إلى الواقع بصلة؛ فبدلًا من الاعتراف بمؤهله الحقيقي، اختار أن يرسم لنفسه مسيرة مهنية وهمية، بدأت بادعائه أنه طبيب بشري حر، قبل أن تتطور لاحقًا إلى ادعاء أكثر جرأة، عندما أثبت في أوراقه الرسمية أنه مدرس بقسم جراحات القلب بكلية الطب جامعة عين شمس.

لم يكن الأمر مجرد ادعاءات يتداولها شفهيًا، بل اعتمد على بطاقات رقم قومي ومستندات رسمية حصل عليها ببيانات مزورة، الأمر الذي منحه قدرًا كبيرًا من المصداقية أمام المرضى والمتعاملين معه، وساعده على تقديم نفسه باعتباره طبيبًا متخصصًا وأستاذًا جامعيًا مرموقًا.

كشفت التحقيقات أن رحلة التزوير استمرت قرابة سبع سنوات، منذ عام 2015 وحتى عام 2022، حيث تعمد المتهم تدوين بيانات مهنية غير صحيحة في استمارات استخراج بطاقات الرقم القومي.. في البداية اكتفى بإثبات أنه طبيب بشري، ثم واصل تطوير شخصيته الوهمية حتى أصبح يعرف نفسه بأنه أستاذا جامعيًا ومتخصصًا في جراحات القلب، مستغلًا تلك المستندات في الترويج لنفسه واكتساب ثقة المرضى.

وخلال تلك الفترة، تمكن من ممارسة نشاطه دون أن تثار حوله الشبهات، مستفيدًا من المكانة الاجتماعية التي يحظى بها الأطباء، حتى أصبح اسمه متداولًا بين عدد من المرضى، الذين لم يتخيلوا أن الشخص الذي يرتدي البالطو الأبيض ويقدم نفسه باعتباره جراح قلب، لا يحمل أصلًا المؤهلات التي تؤهله لممارسة الطب.

لكن رحلة الخداع لم تستمر إلى الأبد؛ إذ بدأت خيوط القضية في الانكشاف بعد ورود معلومات إلى إدارة البحث الجنائي بقطاع الأحوال المدنية، أشارت إلى وجود تضارب في البيانات الوظيفية الخاصة بالمتهم.. وعلى الفور، بدأت الجهات المختصة فحص أوراقه ومخاطبة الجهات المعنية للتحقق من صحة ما يدعيه.

وجاءت المفاجأة بعدما أكدت التحريات أن جميع الألقاب التي حملها المتهم كانت مزيفة، وأنه لا يشغل أي وظيفة بكلية الطب، ولم يكن يومًا أستاذًا أو جراح قلب كما ادعى، كما تبين أنه هارب من تنفيذ حكم غيابي بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات في قضية تزوير محررات رسمية، لتنهار الشخصية الوهمية التي بناها على مدار سنوات.

وبسقوط المتهم، تحولت قصته إلى واحدة من أشهر وقائع انتحال الصفة، بعدما كشفت كيف يمكن لمجموعة من المستندات المزورة، والقدرة على الإقناع، أن تمنح شخصًا هوية كاملة لا تمت إلى الحقيقة بصلة.

أغرب حيلة نصب

إذا كان الطبيب المزيف نجح في خداع مرضاه لسنوات طويلة مرتديًا البالطو الأبيض، فإن القصة التالية تبدو أكثر غرابة وإثارة للدهشة؛ فهذه المرة لم يكن الضحايا مجرد أشخاص لجأوا إليه طلبًا للمساعدة، بل كانت أسرته نفسها أول من صدق الرواية.. 4 عقود تقريبًا عاشها رجل في شخصية ضابط، حتى أصبح في نظر زوجته وأبنائه لواء أنهى سنوات خدمته، وأقاموا له حفلًا بمناسبة بلوغه سن التقاعد، قبل أن تكشف الحقيقة واحدة من أغرب وقائع انتحال الصفة.

لم تكن هذه الواقعة مجرد جريمة نصب تقليدية، بل كانت نموذجًا استثنائيًا لقدرة بعض المحتالين على صناعة حياة كاملة قائمة على الكذب والخداع؛ فالمتهم لم ينتحل صفة ضابط شرطة لأيام أو أشهر، وإنما عاش بها نحو 39 عامًا، متنقلًا بين الرتب العسكرية الوهمية، حتى أقنع الجميع بأنه وصل إلى رتبة لواء، بينما لم يكن في الحقيقة ضابطًا من الأساس.

بدأت القصة عندما كان المتهم في الثالثة والعشرين من عمره، حيث قرر انتحال صفة ضابط، ولم يكتفِ بإقناع الغرباء، بل أوهم خطيبته آنذاك بحقيقة زائفة، لتبدأ معها رحلة طويلة من الخداع استمرت منذ الخطوبة وحتى بعد الزواج وإنجاب الأبناء.

ومع مرور السنوات، حرص على أن تبدو حياته متوافقة تمامًا مع الشخصية التي اختلقها؛ فكان شديد الاهتمام بمظهره، ويتحدث بثقة، ويستخدم نبرة حادة توحي بالحزم، كما احتفظ بطبنجة صوت تشبه السلاح الميري، إلى جانب عدد كبير من الكارنيهات المزورة التي كانت توثق ترقياته الوهمية من رتبة نقيب إلى مقدم، ثم عقيد، فعميد، حتى وصل في النهاية إلى رتبة لواء.

ولم يكتفِ بذلك، بل كان يبلغ أسرته بين الحين والآخر بصدور قرارات ترقيته، حتى أصبح أبناؤه مقتنعين بأن والدهم أحد القيادات الأمنية البارزة.. وعندما أعلن لهم أنه بلغ سن التقاعد، أقامت له الأسرة حفلًا احتفالًا بانتهاء مسيرته المهنية، دون أن يخطر ببال أي فرد منهم أن تلك المسيرة لم تكن موجودة من الأساس.

لكن الشخصية الوهمية لم تكن مجرد وسيلة لاكتساب مكانة اجتماعية، بل كانت أداة استخدمها المتهم في تحقيق مكاسب مالية ضخمة؛ فكشفت التحقيقات أنه استغل صفته المزيفة في إقناع عدد من المواطنين بقدرته على إنهاء إجراءات حكومية، أو توفير فرص عمل، أو التدخل لحل مشكلات رسمية، مقابل مبالغ مالية حصل عليها من ضحاياه؛ وبهذه الطريقة تمكن من جمع أموال طائلة، كون بها ثروة كبيرة، واشترى فيلا، مستفيدًا من الثقة التي يمنحها الناس تلقائيًا لمن يعتقدون أنه ضابط شرطة رفيع المستوى.

وعقب ورود معلومات وتحريات أكدت نشاطه الإجرامي، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطه، وعرض على النيابة العامة وسط حراسة أمنية مشددة، حيث واجهته جهات التحقيق بما أسفرت عنه التحريات، والتي أكدت أنه خدع زوجته وأولاده طوال 39 عامًا، وأوهمهم بأنه ضابطا حقيقيا، يترقى في المناصب حتى وصل إلى رتبة لواء قبل إحالته إلى التقاعد.

اقرأ أيضا: أبرز مسببات حرائق الصيف .. «التكييفات المستعملة» قنابل موقوتة فى البيوت

وأمام الأدلة التي واجهته بها النيابة، أقر المتهم بما ورد في التحريات، فقررت النيابة العامة حبسه  مع استمرار استكمال الإجراءات القانونية، وتوفى المتهم داخل محبسه وانتهت قضيته.

وأثارت القضية حالة واسعة من الدهشة، ليس فقط بسبب طول مدة انتحال الصفة، وإنما لأن السؤال الذي فرض نفسه كيف استطاع شخص واحد أن يخدع زوجته وأبناءه والمحيطين به طوال هذه السنوات؟ وكيف نجح في بناء حياة كاملة، بكل تفاصيلها، دون أن يكتشف أحد الحقيقة؟

وتظل هذه القضية واحدة من أغرب وقائع انتحال الصفة، لأنها أثبتت أن بعض المحتالين لا يكتفون بتزوير بطاقة أو ارتداء زي رسمي، وإنما يصنعون لأنفسهم هوية كاملة، يعيشون داخلها سنوات طويلة، إلى أن تأتي لحظة تسقط فيها الأقنعة، وتنكشف الحقيقة مهما طال الزمن.

أعراض سلبية

ولفهم الدوافع النفسية التي تقف وراء انتحال الصفة، تواصلنا مع الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، فقال: “انتحال الشخصية ينقسم إلى شقين أساسيين، فهو يندرج تحت الاضطراب النفسى الشديد في شخصية الإنسان، نتيجة حرمانه من منصب معين كان يتطلع نحو بلوغه، وحينما عاندته الظروف قرر تعويض ذلك الفشل في صورة انتحال الشخصية وهو أمر ناجم عن إحساس بالنقص المتولد لديه، وهذا النوع يعد الأكثر شيوعا بين المهووسين بمرض الانتحال ممن يدعون شخصيات أخرى مغايرة عن شخصياتهم الحقيقة”.

وأضاف: “هناك نوع آخر ممن ينتحل الشخصيات لم يتحصل على مؤهل جامعى متميز، ولكنه ينتحل شخصية الطبيب أو الضابط سعيًا نحو جنى المال، وذلك النوع ينطبق عليه وصف الشخصية السيكوباتية التى تعانى أعراض السلبية واللامبالاة وعدم الاكتراث حيال تصرفاتها مع الآخرين، وهنا يقوم بتزييف هويته الحقيقية مختلقًا شخصية أخرى جديدة متقمصًا إياها لتحقيق أغراضه حتى ولو على حساب غيره”.

أما فيما يخص قضية انتحال صفة قاضي، فقال: “قد يرتبط في بعض الحالات باضطرابات شديدة في الشخصية، تدفع صاحبها إلى البحث عن النفوذ والوجاهة الاجتماعية أو تحقيق مكاسب مادية بطرق غير مشروعة؛ فالشخص الذي يقدم نفسه بصفة لا يمتلكها قد يكون مدفوعًا برغبة في اكتساب مكانة لا يستحقها أو استغلال ثقة الآخرين لتحقيق مصالح شخصية”.

وأشار إلى أن مثل هذه السلوكيات قد ترتبط بغياب التعاطف وضعف الإحساس بالمسئولية لدى بعض الأشخاص.

وأكد جمال فرويز، أن هذه السمات لا يمكن الجزم بوجودها لدى أي شخص دون تقييم وفحص نفسي مباشر، لافتا إلى أن اضطرابات الشخصية قد تتداخل فيها عوامل وراثية وتربوية وبيئية وأن التشخيص العلمي لا يتم إلا من خلال مقابلة إكلينيكية متخصصة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد أن ما صدر من الشخص الذي انتحل صفة مهنية رفيعة وهي القاضي لا يمكن أن يسيئ لى مكانة هذه المهنة، التي يتمتع أصحابها بالنزاهة والالتزام المهني.

في النهاية، هو سلوك معقد لا يقتصر على الرغبة في الخداع المادي، بل يعكس غالبًا اضطرابات نفسية عميقة وصراعات داخلية تتعلق بالهوية وتقدير الذات.

اقرأ  أيضا: أحد ضحايا «القاضي المزيف»: تأكدت من هويته بمكالمة فيديو.. ولم أكن أعلم أنه مستشار مزيف

اقرأ أيضا: خطوط بأسمائنا.. من يحمى هويتنا من «المحمول المجهول»؟

‫0 تعليق

اترك تعليقاً