تهريب «الميثامفيتامين» عبر الشرق الأوسط يزداد تعقيدا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

حذرت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من أن تهريب مخدر “الميثامفيتامين” عبر الشرق الأوسط يتزايد تعقيدا، مع انخفاض إنتاج “الأفيون” في المنطقة.

اقرأ أيضا: عبدالله السعيد ينضم لمعسكر الزمالك غدا.. وشيكو بانزا يعود للقاهرة الليلة

وقالت وكالة مكافحة المخدرات والجريمة، التابعة للأمم المتحدة، إن السلطات في إيران اعترضت 3663 كيلوجراماً من “الميثامفيتامين” المتجهة إلى أوروبا والخليج العربي في الربع الأول من عام 2026.

وفي الوقت الذي ركز فيه الانتباه الدولي بشكل أساسي على انخفاض إنتاج “الأفيون” في المنطقة الواسعة؛ نجحت شبكات الاتجار المتقدمة في المخدرات، في التحول نحو تصنيع وتصدير المخدرات الاصطناعية مثل “الميثامفيتامين”، المعروف شائعةً باسم “الميث”.

وارتفعت ضبطيات “الميث” الإيرانية من 30 ألفا و393 كيلوجراماً في عام 2022 إلى 40 ألفا و453 كيلوجراماً في عام 2025.

ولم تكن ضبطية هذه المخدرات- التي غالباً ما تكون قاتلة- بالأمر السهل؛ حيث نفذت السلطات 5 عمليات استخباراتية استهدفت شحنات ضخمة من “الميث” القادمة من أفغانستان، حسبما أفاد مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة من طهران.

وكانت الشحنات متجهة برا عبر ممر أفغانستان – غرب آسيا، حيث تمر المخدرات غير المشروعة عادةً عبر تركيا في طريقها إلى أوروبا.

وكتب مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في إيران: “الإشارة الواضحة من طهران هي أن هذه الشحنات الضخمة تُعترض قبل أن تتمكن من الوصول إلى الأسواق الدولية”.. وقال “ومع ذلك، فإن النجاح المستمر يتطلب تعزيز التعاون والدعم الدوليين”.

يشار إلى أن “الميث” هو منبه شديد الخطورة والإدمان، ويُصنع عادةً في مختبرات سرية، ويمكن أن تؤدي الجرعة الزائدة منه إلى نوبات صرع ووفاة، بينما يمكن أن يؤدي الاستخدام طويل الأمد إلى سوء التغذية والاعتماد النفسي على المخدر، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

اقرأ أيضا: أمين الإفتاء يوضح معنى حديث “لن يدخل أحد الجنة بعمله”

وقال مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إن تعطيل شحنات “الميث” يمثل إنقاذاً لأرواح الناس في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط، ويقطع التدفقات المالية غير المشروعة التي تمول الجريمة المنظمة.

وقال مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إن الشبكات الإجرامية تتكيف بسرعة، وتستخدم أساليب إخفاء متطورة لنقل شحنات “الميث” التي تزن عدة أطنان.

اقرأ أيضا: تفشي إيبولا المتسارع في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى إقليم سادس

‫0 تعليق

اترك تعليقاً