في دقائق قليلة تبدلت الصورة من مشهد عادي أمام أحد مساجد السويس إلى حادث مروع بعدما تحولت سيارة ملاكي إلى كتلة من النيران عقب اصطدام سيارة أخرى بها بينما كان مالكها داخل المسجد يؤدي صلاة الفجر.
اقرأ أيضا: الإمارات تتهم الحرس الثورى بـ«القرصنة»
الواقعة شهدها محيط مسجد الاستقامة بحي فيصل في السويس، حيث نجا صاحب السيارة من مصير كان قد يبدو محققا لو ظل داخلها بعدما دخل المسجد لأداء الصلاة قبل وقوع التصادم بدقائق.
سيارة مسرعة تصطدم بالسيارة المتوقفة
وبحسب روايات شهود العيان
كان الشاب قد أوقف سيارته أمام المسجد ودخل لأداء صلاة الفجر وفي تلك الأثناء اقتربت سيارة ملاكي يستقلها 4 شباب بسرعة كبيرة، قبل أن يفقد قائدها السيطرة عليها ويصطدم بالسيارة المتوقفة.
وفور وقوع الاصطدام اشتعلت النيران في السيارة المتوقفة وانتشرت ألسنة اللهب فيها بصورة سريعة وسط حالة من الذعر بين المتواجدين بمحيط المسجد.
خرج من المسجد ليجد سيارته تحترق
وبعد انتهاء الصلاة خرج صاحب السيارة ليجد مشهدا لم يكن يتوقعه سيارته التي تركها قبل دقائق تحولت إلى كتلة مشتعلة، بينما تجمع المارة لمحاولة التعامل مع الحريق وإبعاد الموجودين عن موقع الحادث.
وكانت المفارقة أن وجوده داخل المسجد لأداء صلاة الفجر جعله بعيدًا عن السيارة لحظة التصادم، وهو ما أنقذه من التعرض للنيران التي التهمتها بالكامل.
أموال كانت داخل السيارة لحالة إنسانية
ولم تقتصر خسائر الحادث على السيارة فقط و أوضح مالك السيارة أن بداخلها مبلغا ماليا جرى جمعه من تبرعات وكان مخصصا للمساهمة في تجهيز ونفقات زفاف عروس يتيمة.
إلا أن الحريق التهم السيارة وما بداخلها، لتتحول الأموال التي كانت معدة لأعمال الخير إلى خسارة جديدة لصاحب السيارة في الحادث.
إصابة أحد ركاب السيارة الأخرى
اقرأ أيضا: أول تعليق من محمود صلاح عقب انضمامه للأهلي
وكانت قوات الحماية المدنية بمحافظة السويس قد تلقت بلاغا باندلاع حريق في سيارة ملاكي عقب وقوع تصادم أمام مسجد الاستقامة بحي فيصل.
وعلى الفور، انتقلت سيارات الإطفاء إلى موقع الحادث، وتمكنت من السيطرة على النيران وإخمادها، فيما جرى الدفع بسيارة إسعاف لنقل أحد المصابين في الحادث إلى مجمع السويس الطبي لتلقي العلاج.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات وكشف ملابسات الحادث وأسبابه.
اقرأ أيضا: 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة فى المسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الإسرائيلى